شتاء قارس، وجو متقلب تزداد خلاله انتشار الأوبئة والجراثيم، وأسر قلقة متوترة بسبب امتحانات الأبناء التي باتت على الأبواب، الصغار يصرون على عدم المذاكرة إلا على السرير، وتحت إصرارهم يوافق الكبار، فتنتهي القصة بنوم عميق خلال نصف ساعة، ويظل شبح الامتحانات يطارد الجميع.

 

(إخوان أون لاين) التقى بالخبراء للبحث عن الحلول العملية للتغلب على كل من الطقس البارد، وفترة الامتحانات العصيبة خلال هذا التقرير:-

 

يؤكد الدكتور أنور حامد أستاذ التغذية بمعهد التغذية أن الجو قارس البرودة يؤثر سلبًا على أداء الطالب الدراسي حيث يفقد خلاله جزءًا كبيرًا من طاقته الحرارية مما يؤثر سلبًا عليه، ويجعله غير قادر على التركيز وبذل الجهد.

 

وينصح بارتداء الطلبة للملابس الثقيلة، مع تجنب تعرضهم لتغير مفاجئ في درجة الحرارة، وأضاف ضرورة تناول مشروبات ساخنة كثيرًا بين الوجبات لأنها تعوض جزءًا من الطاقة الحرارية التي يفقدها الجسم خلال اليوم.

 

ويبين أن الحلبة والكراوية والينسون تعطي للجسم طاقة كبيرة لاحتوائها على العديد من العناصر الضرورية لتنشيط الجسم خلال اليوم، كما أنها تعالج المغص، وآلام البطن.

 

وأوضح أن تناول الطلبة للنشويات وللسكريات السريعة على فترات قريبة مثل العنب، يعطي طاقة عالية للجسم، ونصح أن يكون ذلك كل 6 ساعات.

 

ولكنه حذر من الإسراف في السكريات لمرضى السمنة والسكر لتأثيره السلبي على الصحة العامة للجسم.

 

وقال إن تناول سلطة الزبادي والتي تحتوي على نسبة عالية من الثوم والكمون تزيد نسبة التركيز بصورة ملحوظة، وترفع مستوى الذاكرة بشكل كبير.

 

وأضاف أن الخضروات بأنواعها المختلفة تحتوي على الفيتامينات التي يحتاجها الجسم لإكمال بناءة وزيادة قوة جهازه المناعي.
وأرجع  الدكتور رشاد على أستاذ علم النفس بكلية تربية جامعة حلوان المشاكل التي تواجه الطلبة قرب الامتحانات إلى الأسلوب الخاطئ الذي يتبعه البعض في المذاكرة طوال العام.

 

ونصح بتعليم الطالب منذ نعومة أظافره كيفية تنظيم الوقت، والعمل وفق خطة محددة، وأضاف أن الطالب الذي يضع في خطته الأسبوعية مراجعة أسبوعية ثابتة مع حل نماذج امتحانات لا يتعرض أبدًا لمشكلات مرحلة الامتحانات والتي تتمثل في التوتر والنسيان وعدم القدرة على التركيز.

 

وحذر من اتباع البعض لأسلوب حفظ السؤال والإجابة دون المذاكرة الأصلية للمنهج نفسه، مما يوقع الطالب في مشكلة خطيرة والمتمثلة في إلغاء عقله تمامًا وترتيبه على الحفظ فقط دون فهم، فلو جاء له مثلاً سؤال لم يحفظه يصاب بالتوتر فينسى كل شيء.

 

وحول مشكلة النسيان أشار إلى وجوب المراجعة المستمرة للتغلب على هذه المشكلة، وأثنى على ابتكارات الطلبة أنفسهم في التغلب على صعوبة الحفظ من خلال ربط الجزئية المراد حفظها مثلاً بموقف حياتي أو عمل إسكتش حول الجزئية وهكذا.

 

ووضع خريطة عملية للمساعدة على المذاكرة والمتمثلة في:

 

1-  النوم من 6- 7 ساعات.

 

2-  المذاكرة في أماكن مهيأة للمذاكرة ومواصفاتها (مريحة- جيدة التهوية- إضاءة جيدة- بعيدًا عن الضوضاء وعوامل لفت الانتباه- بعيدًا عن السرير).

 

3-  الغذاء الجيد.

 

4-  أقصى فترة مذاكرة متواصلة ساعة ونصف.

 

5-  يفصل ما بين كل مادة بربع ساعة راحة وترفيه.

 

6-  أقصى فترة مذاكرة لطلبة ابتدائي باليوم 3- 4 ساعات، ولطلبة إعدادي وثانوي 6- 7 ساعات فقط.

 

7-  عدم مذاكرة المواد المتشابهة وراء بعض مثلاً لا يجوز مذاكرة الإنجليزي ثم بعده مباشرة الفرنساوي، لا بد من وضع فواصل بينهما حتى لا يتداخلا.

 

ونصح الدكتور رشاد الطالب بقراءة ورقة الأسئلة كاملة قبل الشروع في الإجابة والبدء بالسؤال الأسهل فالأسهل وهكذا حتى استكمال الإجابة.

 

وشدد على ضرورة المراجعة الجيدة قبل تسليم ورقة الإجابة، مع التركيز في المدة التي تليها دون التفكير في الإجابات الصحيحة من الخاطئة طالما أن الامتحان انتهى، حتى لا يضيع المادة التي تليها.