53 عامًا مرت على المشروع المصري العملاق هذا المشروع الذي تجسدت فيه تضحيات وعطاء المصريين, تجسدت المودة والألفة والمحبة والتعاون بين جميع أبناء الوطن الصعيدي والفلاح والنوبي والسواحلي والسيناوي بين المسلم والمسيحي.

 

تحية إعزاز وتقدير إلى بناة السد إلى الذين ما زالوا معنا في الدنيا والذين رحلوا عنا بأجسادهم وبقيت ذكراهم في قلوبنا, الذين أنكروا ذواتهم وعملوا في جو شديد الحرارة وظروف صعبة وإمكانات ومعدات متواضعة وتوحدوا نحو هدف واحد فقط هو بناء هذا الصرح العظيم الذي عشت معظم حياتي في أكنافه.

 

تحيةً إلى أبي رحمه الله المهندس أحمد حسنين رئيس هيئة السد العالي الأسبق وأحد بناة السد والذي أفنى عمره في بناء هذا الصرح العظيم وكم حكي لنا من أن الله نجاه من الموت مرات عديدة أثناء أعمال البناء وكان يعتبر السد العالي أحد أبناءه رحمه الله رحمة واسعة وتقبله في الصالحين.

 

رسالة أوجهها إلى أبناء مصر إلى ثروة مصر الحقيقة انظروا إلى أبائكم وأجدادكم لقد استطاعوا بإمكانات ضعيفة ومبالغ زهيدة وظروف بيئية ومعيشية غاية في الصعوبة أن يبنوا معلمًا هندسيًّا نفاخر به الدنيا فالواجب يحتم علينا أن نسير على خطاهم من أجل نهضة بلدنا؛ لكي تعود لمصر مكانتها وريادتها،عندي ثقة بكل شباب مصر بأنه إن شاء الله قادر على ذلك فهيا إلى العمل والإنتاج.