أكد معاذ الخطيب رئيس ائتلاف المعارضة السورية أن الشعب السوري هو الذي فجَّر الثورة، وهو مَن سيصنع مصيرها.

 

وقال- في سياق كلمته في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الرابعة والعشرين في العاصمة القطرية الدوحة-: إن ما يجري في سوريا هو صراع بين العبودية والحرية، بين العدل والظلم، مؤكدًا أن الإخوة العلويين نزعوا أمس آخر أوراق النظام عنه وأثبتوا أن الصراع بين حق وباطل.

 

وأضاف: "إن أطرافًا تنتمي إلى النظام حاولت في بداية الثورة إشعال فتيل حرب أهلية بين إخوتنا في منطقة بانياس التي يختلط فيها السنة مع العلويين الذين يعرفون أنهم شعب واحد لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات، وانطلق وفد من هؤلاء وهؤلاء وشيوخ الطرفين وتجاوزا الأزمة، وأثبتوا أن سوريا شعب لا يحتاج إلى المافيا الأسدية، شعب يعيش مع بعضه، وسيستمر في حياته إن شاء الله حياةً كريمةً عادلة".

 

وعن الأسلحة الكيميائية قال الخطيب: "إن هناك مَن يقول هل يمكن تدمير هذه الأسلحة، مؤكدًا أن هذا الأمر يقرره مؤتمر وطني جامع، ويمكن أن يحصل في ظلِّ صفقة كاملة لكل المنطقة تبعد كل أنواع الأسلحة النووية والدمار الشامل.

 

وأعرب رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة في سوريا عن شكره لجامعة الدول العربية والقادة العرب إزاء قرارهم منح مقعد سوريا في الجامعة للائتلاف، واصفًا ذلك بالقرار الشجاع.

 

وقال: إن هذا القرار يمثل جزءًا من استعادة الشرعية للشعب السوري، معتبرًا أن الشعب السوري هو صانع ثورته ولن يقبل بأي حالٍ من الأحوال أي وصايةٍ على قراراته.

 

ودعا الخطيب الدول العربية إلى مزيدٍ من التعاون، معتبرًا أنه بالتعاون والتعاضد يمكن اتخاذ القرارات الشجاعة والجريئة دائمًا.