ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية أن إضرابًا عن الطعام في معتقل جوانتانامو بكوبا انتشر على مدار الأسبوعين الماضيين، في الوقت الذي قال فيه الجيش الأمريكي إن عدد المعتقلين المشاركين في الاحتجاج زاد على الضعف، فيما يصر محامو المعتقلين على أن العدد أعلى بكثير.
وقالت الصحيفة- في سياق تقرير بثته اليوم الثلاثاء على موقعها الإلكتروني- إن وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون أعلنت أمس الإثنين أن 39 رجلاً يرفضون الطعام بشكل ثابت.
وأضافت أنه تم إجبار 11 من بين هؤلاء الرجال على تناول طعام، وهي عملية يمكن أن تتضمن ربط المعتقل في الأرض وتمرير مكمل غذائي سائل من خلال قناة تمر من الأنف إلى داخل المعدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن محامي المعتقلين، الذين يزورون مركز الاعتقال العسكري أو يتحدثون إلى موكليهم هاتفيًّا، قالوا إن جميع النزلاء تقريبًا في المعسكر رقم 6 بالمعتقل مضربون عن الطعام.
وأوضحت أنه كان هناك 130 معتقلاً في هذا المعسكر حتى عهد قريب، لكن ليس من الواضح العدد المتبقي منهم.. لافتة إلى أنه بحسب المحامين فإن بعض المحتجين نقلوا إلى مجمع المعسكر رقم 5 المجاور والذي تم استخدامه لاحتجاز المعتقلين غير المطيعين في عزلة أكبر.
ونوهت الصحيفة بأن الجيش الأمريكي يرفض تقديم أرقام محددة للمعتقلين بكل معسكر، موضحة أن هناك 166 معتقلاً في خليج جوانتانامو.
ولفتت إلى أن المعتقلين غطوا الكاميرات داخل المعسكر رقم 6، مما صعب على قوة الحراسة مراقبة الظروف وأثار المخاوف بشأن احتمال تدهور حالة بعض المعتقلين دون أن يلاحظ أحد، وذلك بحسب الجيش الأمريكي والمحامين، موضحة أنه وفقًا لمحامي المعتقلين فإن السبب المباشر للاحتجاج الذي بدأ مطلع فبراير الماضي كان قرارًا اتخذته سلطات المعسكر لتفتيش مصاحف المعتقلين.