في لمسةٍ إنسانيةٍ تنمُّ عن الوفاء وتقدير الرئيس محمد مرسي للعلماء وأساتذته في العلم، قاطع الدكتور مرسي مذيع الحفل ليقدم بنفسه الدكتور أحمد عزيز كمال أستاذ كلية الهندسة بجامعة القاهرة حيث كان من ضمن المكرمين.

 

وقال الرئيس مرسي: إن الدكتور أحمد عزيز كان أحد المشرفين على رسالة الماجيستير الخاصة به في مشروع الطاقة الشمسية؛ حيث إنه كان أول مشروع للطاقة الشمسية في مصر.

 

وقدَّم الرئيس مرسي، الدكتور جمال الدين عصمت الأستاذ بكلية الطب جامعة القاهرة، وهو من أحد المكرمين حيث أشار إلى أنه طبيبه الخاص.

 

كما قدَّم الدكتور محمد مرسي الأستاذ دكتور أحمد سليمان حزين بالمعهد العالي للتكنولوجيا جامعة بنها للحضور، وقال إنه كان منتدبًا للتدريس في المعهد العالي للتكنولوجيا عندما كان الدكتور محمد سليمان عميدًا للمعهد، وقال إنه كان نعم العميد.

 

وكان كل تقديم من الرئيس مرسي يقابل بتصفيق مدوٍ من الحاضرين، خاصةً مع إشادته بما يتمتعون به من علم واسع أفاده شخصيًّا في دراساته، كما صفقوا أيضًا عند موافقة الرئيس على تخصيص يوم ثابت من كل عام ليكون عيدًا للعلم لتكريم العلماء والباحثين، وعند تأكيده أن الأبواب مفتوحة بين مؤسسة الرئاسة والعلماء دون حاجز.