أكد عمر عامر الوزير مفوض المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الموقف المصري من الأزمة السورية لا يزايد عليه أحد، موضحًا أن الرئيس مرسي أكد خلال زيارته لروسيا ولقائه مع الرئيس بوتين على ثوابت الموقف المصري في قمة دول عدم الانحياز وعلى المبادرة الرباعية التي طرحها خلال قمة مكة، وتم تطوير المبادرة المصرية خلال قمة التعاون الإسلامي في القاهرة.

 

وأكد المتحدث تمسك مصر بالتسوية السياسية لمعالجة الأزمة السورية، موضحًا أن ثوابت الموقف المصري هي رفض التدخل الأجنبي والإسراع لوقف نزيف الدم للشعب السوري والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتغليب الحل السياسي للأزمة.

 

وقال: "إن هناك توافقًا في الموقفين المصري والروسي على أولوية الحل السياسي للأزمة باعتبار أن أي تدخل عسكري أجنبي سيطيل من أمد الصراع في روسيا، وتم طرح هذا الموقف على الجانب الروسي الذي اتفق مع مصر على ضرورة تسوية هذه الأزمة سلميًّا"، وأعرب المتحدث عن أمله في ظهور نتائج إيجابية للمباحثات التي أجراها مرسي وبروتين.

 

وردًّا على سؤال حول موقف مصر من تنحي الرئيس السوري بشار الأسد؛ أوضح المتحدث أنه لا تراجع عن الموقف المصري الذي أعلن عنه سواء في طهران أو خلال قمة مكة أو خلال زيارة الرئيس مرسي لروسيا، وهو موقف متكامل ومصر على اعتقاد تام أن التدخل العسكري سيطيل الأزمة السورية والجانب الروسي يتفهم التوصل لتسوية سياسية للأزمة وانعكس في تقارب وجهات النظر بين البلدين، وإن شاء الله نرى ما يعكس ذلك خلال الفترة المقبلة.