من د. محمد عبد الجواد
إلى الأستاذ الفاضل فهمي هويدي
السلام عليكم
أتفق مع ما تكتب كثيرًا بل أقرأه على من حولي ولكن في هذه المقالة فالأمر اختلف للآتي:
1- الأستاذ الدكتور البر كما ذكرت في المقال ووصفته بشيخنا وأتفق معك في هذا فهو يتكلم في تخصصه ويتحمل المسئولية كعالم في أمور الدين وله حق الفتوى.
2- العالم في أمور الدين هو صاحب الحق في الرد على الفتوى ولن يصفها والله أعلم بالفتوى الفاسدة؛ لأن هذا الوصف لا يتفق وأمور الفتاوى بين العلماء من أمثال الدكتور البر.
3- هناك توافق بين تعليقكم وما يفعله الكثيرون الآن بين التعامل مع ما يدين به المسلم وما يظنه البعض ضروريًّا للمرحلة الراهنة، وهذا ما يجب أن يفعله العاملون في الشأن العام، وهذا التوجه هو الخط الذي يتفق معه الإخوان المسلمون، ومن الظلم أن نحرم العالم من الإخوان المسلمين من إبداء وجهة نظره، وخاصةً أن سيادته لم يفتِ بصفته عضو مكتب إرشاد ولا يجوز أن ينشر كلامه ويلبس عمامة السياسة؛ فهو عالم أزهري قبل أن يكون عضو مكتب إرشاد.
أخيرًا.. ألا تتفق معي أن تناول الموضوع بالطريقة التي تمت لا يخدم المصلحة الوطنية في التعايش بين أبناء الوطن من مسلمين وأقباط، والبعد عن الجدل الذي يفسد ولا يصلح.
والله أسأل أن يصلح فساد قلوبنا, إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، والسلام عليكم.
أ. د محمد عبد الجواد محمد- أستاذ بكلية الهندسة- جامعة أسيوط.