أدانت منظمة التعاون الإسلامي اعتقال سلطات الاحتلال الصهيوني لمفتي القدس وفلسطين الشيخ محمد حسين، مطالبة بإطلاق سراحه فورًا.
ووصفت المنظمة، في بيان أصدرته اليوم في جدة، أمر الاعتقال بأنه "عمل غير قانوني"، مؤكدة أنه يمثل انتهاكًا حقيقيًّا لحرية العبادة، الأمر الذي يتزامن مع تصعيد المغتصبين الصهاينة لاعتداءاتهم ضد الأماكن المقدسة في المسجد الأقصى المبارك.
وحمّل البيان الكيان المسئولية الكاملة عن التداعيات المتوقعة إزاء استمرار انتهاكاتها، داعيًا في الوقت نفسه المجتمع الدولي اتخاذ الإجراءات المناسبة من أجل وضع حد لمثل هذه الخروقات.
يذكر أن اعتقال مفتي القدس وفلسطين يتزامن مع ذكرى احتلال الكيان للقدس الشريف ومرور 46 عامًا على حملة التهويد الممنهجة التي تواجهها المدنية والمسجد الأقصى والحرم القدسي، منذ الاحتلال الصهيوني للقدس الشرقية عام 1967.
وكانت منظمة التعاون الإسلامي أدانت أمس بشدة إقدام عشرات المغتصبين المتطرفين على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، معتبرًا أن هذه الاعتداءات تأتي في إطار سياسة ينتهجها الكيان، لانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني ومقدساته وممتلكاته، والاستخفاف بمشاعر أكثر من مليار ونصف مليار مسلم في جميع أنحاء العالم.