أكد المستشار إيهاب فهمي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن نجاح مصر في تحقيق تنمية اقتصادية حقيقية يؤهلها للانضمام مستقبلاً لتجمع بريكس الذي يعد من أهم التجمعات الاقتصادية الدولية.

 

وقال المتحدث- خلال مؤتمر صحفي له اليوم الإثنين بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة- إن الهدف الرئيسي من زيارة الرئيس الدكتور محمد مرسي الأخيرة للبرازيل هو تعزيز التواصل مع تجمع بريكس، مؤكدًا ترحيب دول التجمع بتنمية العلاقات والتعاون مع مصر.

 

ولفت فهمي إلى أهمية الانفتاح على أهم التجمعات الاقتصادية في أمريكا اللاتينية "الميركسور" وخصوصًا مع قرب دخول اتفاقية التجارة الموقعة بين مصر ودول التجمع حيز التنفيذ.

 

وأوضح أن زيارة الرئيس بالبرازيل دشنت مرحلة جديدة للعلاقات الثنائية بين البلدين وأحدثت طفرة نوعية بما يؤسس لشراكة حقيقية لتحقيق مصالح الشعبين.. كما عكست المباحثات بين مرسي ونظيرته البرازيلية واللقاءات التي عقدها الرئيس بوضوح رغبة واهتمام الجانب البرازيلي في مضاعفة حجم التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات لمصر.. ونقل الرئيس لهم رسائل إيجابية بشأن المناخ الاستثماري والتزام الحكومة بتذليل العقبات وتوفير المناخ الإيجابي.

 

وأشار المتحدث إلى التوقيع خلال الزيارة على اتفاقيات للتعاون الفني بين البلدين و5 مذكرات تفاهم في مجالات التنمية الزراعية والأمن الغذائية والصحة والتنمية الاجتماعية والبيئة، لافتًا إلى بدء العمل على تشغيل خط طيران مباشر بين البلدين لتعزيز السياحة والتجارة بين البلدين.

 

واعتبر أن الزيارة فتحت آفاقًا جديدة للتعاون بين الجانبين والاستفادة بالتجارب البرازيلية الناجحة في الزراعة واستخدام التكنولوجيا وصولاً لتحقيق الاكتفاء الذاتي وخاصة بعد تحولها من دولة مستوردة إلى واحدة من أكبر الدول المصدرة للغذاء.. إلى جانب الاستفادة من تجارب مكافحة الفقر والعشوائيات.

 

ونوه المتحدث بأنه تم الاتفاق على توسيع نطاق التعاون ليشمل مجالات جديدة منها الطاقة الجديدة والمتجددة وصناعات الغزل والنسيج والحديد والصلب والتصنيع العسكري وتجميع وصناعة الطائرات والسيارات ونقل الخبرة البرازيلية في حل مشكلات المرور، وتم الإنفاق على ترجمة ما تم الاتفاق عليه إلى آليات عمل حقيقية.

 

وفيما يتعلق بما أثير حول مستوى استقبال الرئيس مرسي خلال زيارته للبرازيل وغيرها من الدول التي زارها، قال المتحدث إن هناك فارقًا بين زيارة دولة والزيارات الرسمية وما يتم خلالها من إجراءات للاستقبال وغيره... وليس هناك ما يخل بالبروتوكولات المتعارف عليها خلال زيارات رؤساء الدول، سواء كان ذلك خلال زيارة الرئيس مرسي للبرازيل أو غيرها من الدول.