حينما يقول المستثار الزند.. الذي ازداد في الكبر والِعند.. حين يجتمع مع أصحابه في كافيتريا القضاة.. قضاة ما يطلبه المستمعون.. مهددًا مجلس الشورى بالطعون.. قائلاً: أنتم لا تعرفون.. ما تخطط له الرءوس.. فنحن القضاة لا نفعل شيئًا غير مدروس.. فرد عليه الدكتور جمال جبريل.. أستاذ القانون والمصري الأصيل.. أن نادي القضاة ما هو إلا جمعية أهلية.. وليس ذا صفة قانونية.. وحديثنا فقط مع المجلس الأعلى للقضاء.. ولست أعرف كيف لكافتيريا القضاء.. أن تتحكم في قضاة مصر الأوفياء.. مستغربًا إياه.. من حضور اثنين وعشرين قناة.. لتساند الزند والذين معه.
وهكذا أصبح البعض إمعة.. ويستطرد جبريل ويقول.. ما الزند إلا مسئول.. عن ناد يقدم الشاي والقهوة والآن يدق الطبول.. لتصدر منه اللكمات والكلمات.. والصيحات والآهات.. ولا ننسى الرحلات.. ليست هذه هي شهادة الدكتور جبريل نفسه.. بل هو ما قاله الزند عن نفسه.. إذ وصف نادي القضاة بذلك.. في زمن المخلوع الهالك.. لقد تعدى صاحب الكافيتريا.. كل حالات الهستريا.. وتخطى الخطوط الحمراء.. حين طلب من أوباما التدخل لإنقاذ القضاء.. حتى قال أحدهم عنه نكتة: "مرة واحد من القضاة المشايخ.. حب يدافع عن القضاء المصري الشامخ.. بيقول خائف عليه.. من تدخل الرئيس المصري فيه.. فطلب من الرئيس الأمريكي التدخل فيه.. وعجبي ما بتتحكوش ليه؟.. وعودا إلى ما بدأنا، وبعد ما حصل.. وما قاله الزند وصل.. أحس أخونا بالخطر.. فأعاد النظر.. فيما نطق به وصدر.. ولكيلا ترتد عليه سهامه.. فيعود كما عوّدنا عن كلامه.. ويقول إن أزمة القضاء التليد.. ليس لها علاقة من قريب أو بعيد.. مع شخص الرئيس ذي الرأي السديد.. يا رااااجل يا جامد.. غلبت يا أبو حامد.
ويقول في حواره على قناة «القاهرة والناس».. يا مثبت العقل في الراس.. "أنا لم أذكر الرئيس مرسي بسوء.. ودعوت على جبل عرفات من فوق".. لا والله كلك ذوق.. ويؤكد أن الرئيس هو رأس الدولة وله مقامه.. وإجلاله واحترامه.. ولم يدع إلى التدخل الخارجي.. في الشأن المصري.. فهذه مجرد تلميحات.. والكلام يا جماعة فيه "خد وهات".. وقال صاحب الكافتيريا السامي..
لقد تم تفسير كلامي.. عن استدعاء أمريكا في غير مساره.. ولا علاقة لي بأمريكاولا جيكا ولا بيكا". وثار قائلا المستثار الزندي.. "هذا الكلام ليس من عندي:.. وذلك في مداخلة هاتفية.. مع رانيا بدوي الإعلامية.. على قناة التحرير. آآآآآآآه فينك يا ضمير.. ليردد قائلا وبأمانة شديدة!: "أنا لم أقل شيئا غير مقتنع به أبدا.. ولا أحب أن أنافق أحدا!!".. آآآآآه، يا واحد يا أحد.. يا فرد يا صمد.. واصفًا الرئيس مرسي بالرجل المحترم البر.. دا راجل الطيب ويا دار ما دخلك شر.. يقول: مرسي يتكلم بحماس.. وكلامه كله بإحساس.. إحساس من لديه المعلومة المؤكدة.. وواضحة ومفندة.. فها هو يشيد بالقضاء وتلك هي مبادئه ثابتة لا ضير.. فليس فيها. وجزى الله بعدم الخير.. من لفقوا وقالوا عني كذبًا.. أني قدمت للمحكمة الدستورية طلبًا.. لتحل مجلس الشورى المنتخبا.. وهذا لم يكن أبدا، عجبا!!!!!.. وأنهى المستثار الزندي قائلا: "إن شخصية الرئيس معظمة عندي.. وهو بعيد كل البعد عن البلاغات المقدمة ضدي.. فلم يفهم هؤلاء قصدي.. فالمشكلة هي بيني وبين مجموعة بديع أفندي.. إذ يسعون إلى إسقاط صلاحيتي.. وأظن أنهم قريبون كل القرب مما يحاك ضدي.. فليس عندنا ما نُخفيه.. وإن كان فلن نداريه"!.. وختاما يا سادة.. إليكم هذه الإفادة.. فقد رفضت كافتيريا الزند.. رقابة الجهاز المركزي للمحاسبات.. فهل هي من مصر أم من بلاد السند؟! ولماذا لا تعمل في النور.. لتتضح الأمور.. يا حماة القانون والدستور؟!