استقبل الرئيس محمد مرسي منذ قليل المجندين السبعة الذين كانوا مختطفين بمطار ألماظة العسكري بعد عملية نجاح تحريرهم والإفراج عنهم فجر اليوم.

 

وصافح الرئيس مرسي الجنود فور نزولهم من الطائرة العسكرية التي أقلتهم من سيناء وهنَّأهم على عودتهم سالمين، مؤكدًا أن مصر حريصة على أبنائها وسلامتهم.

 

وكان في استقبال المجندين لدى وصولهم إلى قاعدة ألماظة العسكرية في طائرة مروحية الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء والفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام وزير الدفاع والإنتاج الحربي واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية وعدد من كبار رجال الدولة.

 

وأكد أن ما حدث مثل نموذجًا ومثالًا لكيف يكون التكامل والتخطيط بين مؤسسات الدولة، وإعلاء قيمة الوطن أولاً وأخيرًا.

 

هنأ الرئيس محمد مرسي المجندين الذين تم الإفراج عنهم وأهلهم وذويهم وشعب مصر بخروجهم دون أن يصاب أي منهم بأذى.

 

وهنأ قيادات مصر والقوات المسلحة بكل قياداتها ووزارة الداخلية والمخابرات العامة والحكومة وخص بالذكر الفريق أول عبد الفتاح السيسي والفريق صدقي صبحي رئيس أركان حرب القوات المسلحة وبقية القوات وكذلك اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية ورجاله.

 

وشكر قائد قوات الأمن المركزي واللواء رأفت شحاتة مدير المخابرات العامة واللواء محمود حجازي مدير المخابرات العسكرية وقيادات الأمن العام والللواء أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الذي كان بالميدان بهذه العملية.

 

وقال الرئيس مرسي إن كل مصر التفت حول القوات المسلحة والداخلية في هذه الأزمة، وكان هناك تعاون وتخطيط وتنفيذ؛ فالوطن هو الأول والأخير والمواطنون هم الأساس وأهل سيناء نحافظ عليهم وعلى أبنائهم وحقوقهم فقد تعاونوا مع القوات المسلحة والمخابرات والداخلية لتتم العملية لتخرج بهذا الشكل الذي يحافظ على المواطنين.

 

وأضاف أن الدولة متمثلة في رجالها، تتعاون وتتكامل وتخطط من أجل مصر، وهذا مثال لمصر، ونحن نتحرك لأن الدولة المصرية هي النموذج، مشيدًا بسرعة انتشار القوات المسلحة والداخلية.

 

http://www.youtube.com/watch?v=XX1i4Pn1Sdw&feature=youtu.be