الحمد لله حرر جنود مصر البواسل دون قطرة دماء واحدة.
الحمد لله انتهى مولد المزايدة على مصر قيادة ومؤسسات وشعبًا.
الحمد لله انتهت الأزمة تاركةً لنا العديد من النتائج والدلالات منها:
** أن مصر كانت وما زالت وستبقى مستهدفة ما يستدعي حتمية وحدة الصف ولمّ الشمل.
** وضوح الرؤية لدى مؤسسة الرئاسة في حل الأزمات وعدم الخضوع للابتزاز السياسي والإعلامي؛ حتى لا تتحول الأزمات المؤقتة لكوارث دائمة.
** حالة التفاهم والتناغم بين مؤسسات الدولة خاصةً الرئاسة والقوات المسلحة والشرطة وفشل الرهان على إحداث الوقيعة بين مؤسسات الدولة.
** إصرار بعض تيارات المعارضة على المزايدة وبأي ثمن للنيل من الرئاسة والحكومة والإخوان بغض النظر عن النتائج "راجع برامج وفضائيات المساء والسهرة" وفي المقابل حكمة ورشد فصائل معارضة أخرى تحلت بالرشد والحكمة وتقدير المسئولية.
** إعادة النظر وفورًا في منظومة الأمن داخل الوطن وفرض هيبة الدولة مهما كان الثمن؛ لأن ثمن الفوضى أكثر فداحة.
** وطنية شعب سيناء الحبيب وفشل تشويه صورته النقية وتاريخه المضيء.
** سرعة تنمية سيناء وفي جميع المجالات عوضًا لشعبها الأبي عن تهميش عقود مضت ومحافظة عليها كصمام آمان وبوابة ضمان لحدودنا الشرقية.
** فشل سيناريوهات الثورة المضادة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي وهي دفعة جديدة لنجاح الثورة.
خلاصة المسألة:
انتهت الأزمة وتحرر جنود مصر البواسل وعلينا جميعًا إعادة تقدير الموقف الوطني لنعمل معًا.
حفظك الله يا مصر...
-------
· المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم.