قال الرئيس محمد مرسي إنه يقدر كل ما طرح في اجتماع اليوم من ممثلي القوى الوطنية في موضوع مواجهة أزمة سد النهضة الاثيوبي وان ما طرح اليوم من مناقشات وأطروحات ومقترحات في الموضوع يعزز لديه القناعة بضرورة التعايش والحوار الوطني المستمر، مستشهدًا ببيت الشعر
تأبى العصي إذا اجتمعن تكسرا وإذا افترقن تكسرت آحادا
وأكد الرئيس انه يتطلع الى سماع اراء ومقترحات من لم يحضر اجتماع اليوم ومن اعتذر عن الحضور، مشيرًا إلى أنه سيقوم بالتواصل معهم لسماع مقترحاتهم بغض النظر عن الحضور مؤكدًا أنه يلتمس العذر لمن لم يحضر.
وشدد الرئيس على أننا لسنا بصدد العدوان على أحد أو النيل من أي دولة أو الإساءة إليها، معربًا عن احترامه لجميع الدول الإفريقية خاصة السودان واثيوبيا.
وأوضح أننا بصدد اتخاذ قرارات قوية وقادرة على الحفاظ على حماية الأمن القومي خاصة الأمن المائي لأن النيل شريان الحياة بالنسبة لمصر، مؤكدًا أن الشعب المصري قادر على حماية أمنه القومي والمائي.
وأكد أن التحرك سيكون من خلال حركة حقيقية تنبعث من إرادة شعبية، مشددًا على حاجتنا الماسة في مثل هذه الأزمات إلى الاصطفاف الشعبي.
وأشار الرئيس في ختام اجتماع اليوم مع ممثلي القوى الوطنية إلى سعيه إلى تنوع مصادر الطاقة وإلى السير في ايجاد مجالات جديدة لتوليد الطاقة غير السد العالي مثل الطاقة النووية، مشددًا على إصراره عليها المضي فيها ولذا كانت زيارته إلى عدد من الدول في هذا المجال .
وأضاف: هناك أيضًا من مجالات الطاقة الطاقة الشمسية، مشيرًا إلى مشروع ضخم للطاقة الشمسية في الصحراء الغربية لا يقل أهمية عن تواجد آبار بترول أو مشروع تنمية محور قناة السويس في أهميته والعائد من ورائه.