دعا الشيخ سعيد عبد العظيم عضو رابطة علماء المسلمين ومجلس أمناء الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح ومجلس شورى العلماء ومجلس أمناء الدعوة السلفية بالإسكندرية، إلى توحيد الصف الإسلامي خلال المرحلة الراهنة والتكاتف يدًا واحدة لمواجهه ما يحاك للمشروع الإسلامي من مؤامرات لإفشاله.

 

وقال خلال محاضرة بمقر مصيف الإخوان المسلمين بمحافظة مطروح، إن أعداء الإسلام يعلمون علم اليقين أن ولاية مصر بمثابة الخلافة الإسلامية، لذا لا يبخلون في بذل كل غال ورخيص من أجل إفشال ذلك المشروع الذي سيستمر بإذن الله، مطالبًا كل فرد بالعمل من أجل ذلك المشروع لا من أجل كسب مصالح شخصية.

 

وأشار عبد العظيم إلى أنه لا بد أن نعي جيدًا أن العالم العربي، بل العالم كله ينظر إلى مصر مراقبًا ما يحدث فيها وشدد على أن الرئيس محمد مرسي أحرص الناس على استماع المشاورات من كل من حوله سواء كان معارضًا أو مؤيدًا لا لفصيل بعينه كما يزعم البعض قائلاً: حيث رأيت ذلك بنفسي.

 

كما أشار عبد العظيم إلى أن الرئيس مرسي هو رجل المرحلة وهو أكثر الناس حلمًا وحنكة، فهو يسمع السباب في شخصه بأذنيه والتعرض لعرضه ولكنه يعلم أنه ابتلاء من الله عز وجل سيعينه عليه لنصرة هذا البلد والمضي قدمًا نحو الأفضل.

 

وقال: ما كنت سأصبر على ما يقال في حقي مثل الرئيس مرسي، كما أن الرئيس يكرس كل وقته للعمل لصالح البلاد فلا يتجاوز نومه الأربع ساعات، وأضاف: لا بد ألا نزايد على موضوع التعامل السياسي مع الشيعة قائلاً: (والله ما رأيت أحدًا أعلم بعقائد الشيعة والاختلاف معهم في عقيدتهم مثل الرئيس مرسي) ولكن التعامل السياسي شيء والتعامل العقائدي شيء آخر.