أكد الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، أن هناك بعض أفراد النظام السابق وعلى رأسهم مكرم محمد أحمد  نقيب الصحفيين الأسبق وصفوت الشريف يتوهمون أنهم ثوار، ويستطيعون إرجاع دولة الفساد والظلم، موضحًا أن أعداء مصر لن يدخروا  لوأد التجربة الديمقراطية والتشوية والتحريض واللعب بالنار في مؤسسات شديدة الغاية في الأهمية.

 

وأكد الرئيس مرسي، في خطابه المهم للأمة كشف حساب عامه الأول، أن يحرص وبشدة على التداول الحقيقي للديمقراطية حتى ولو كان غدًا، طالما أن هذا يتم طبق مسيرة ديمقراطية، مطالبًا بوجود معارضة وفيه للمجتمع، فيتم تبادل السلطة بإرادة الشعب وليس بإرادة أخرى.

 

وأشار إلى أن أكثر الشخصيات في المعارضة رفضت المشاركة في الحكومة وتجاهلت اليد الممدودة التي تنشد الحوار، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الأشخاص من يسافرون خارج مصر ليجتمعوا مع أحمد شفيق الذي يحرض من الخارج على قلب التجربة الديمقراطية.

 

وأوضح الرئيس مرسي أن أحمد شفيق متهمًا بالعديد من القضايا الفساد المالي، وعلى رأسهم شراؤه صفقة طائرات لمصر، اختلس من ورائها ما يقرب من 700 مليون دولار، مشيرًا إلى القاضي الذى يرفض انتهاء محاكمة شفيق "محمد أحمد النمر" هو من زور انتخابات 2005 بدائرة الزقازيق، ولا بد أن أيضًا أن يقدم للمحاكمة.

 

وشدد على أنه يحترم ويقدر المؤسسة القضائية، ولا يتدخل في عمل النيابة أو القضاء، مشيرًا إلى أنه من غير القضاء لا يمكن أن تستمر الحياة في مصر، مشددًا على أنه لا يمكن الطعن على نتيجة انتخابات الرئاسة لأن المادة رقم 28 من الإعلان الدستور حصنت قرارات اللجنة.