باختصار فشل سيناريو 30 يونيو بالوقفة البطلة لتحالف دعم الشرعية، لكن الخسائر كانت فادحة في الأرواح (مقتل 15 وجرح 2000) والأعراض 39 (حالة تحرش جماعي في التحرير) والممتلكات (حرق 12 مقرًا للإخوان والوسط).

 

تم الانتقال للسيناريو التالي بطرح موعد جديد هو الثلاثاء 2/7 الخامسة مساءً بالتزامن مع صدور بيان القوات المسلحة دون التنسيق مع الرئاسة.

 

البيان يحمل تأويلات كثيرة وتمت صياغته بصورة تثير الريبة والشك.. وأتصور أن الصياغة كانت مقصودة لجس النبض، بالتزامن أيضًا تم اتصال هاتفي من الرئيس أوباما ليتنازل الرئيس ولو قليلاً تجاوبًا مع الشعب.

 

كل هذا تحت غطاء إعلامي كثيف ومحبط لتيئيس الشعب، أملاً في رفع الراية والاستسلام، لكن كانت ردود الفعل هي:

 

رد الفعل الرئاسي: التماسك والقوة والرفض المطلق لكل ألوان الابتزاز المحلي والإقليمي والدولي.

 

رد الفعل الحكومي: الوجود في غالبية الوزارات والعمل رغم بلطجة تمرد والفلول في غلق المؤسسات ومحاولة فرض العصيان بالإكراه، كما تم في بورسعيد منذ شهور.

 

رد الفعل الشعبي: نزول الملايين لميدان رابعة العدوية (6 ملايين)- وجامعة القاهرة (نصف مليون) فضلاً عن 16 محافظة مساء أمس؛ حيث تم التعاهد على الشهادة في سبيل الله، حماية للشرعية وتحذير كل الأطراف من اللعب بالنار وأن الشرعية دونها الرقاب والدماء وكانت الشعارات: (لا تراجع ولا استسلام- شهداء الشرعية- بالروح بالدم نفديك يا إسلام".

 

النتائج والدلالات:

 

- تراجع القوات المسلحة وتصحيح البيان بأنه ليس انقلابًا، وأن الهدف هو دعوة جميع الأطراف للحوار وأن القوات المسلحة لن تشارك في السياسة والحكم.

 

-وقوع تمرد والمعارضة الفاشلة في أزمة بعدما توهموا أن الجيش في طريق الانقلاب.

 

الحل "هام وعاجل":

 

استكمال الرئاسة تغييرات جذرية في مؤسسات الدولة ومنها:
(1) اعتذار عن بيان المجلس العسكري.
(2) تطهير الشرطة والإعلام والقضاء وفورًا بدعم الشارع الثوري.
(3) القضاء على الفلول ولو بمحاكم ثورية.
(4) تطهير الشارع من البلطجية.
(5) النهوض بالمستوى المعيشي والحياتي كحق للشعب وحل سريع لمشكلة البنزين والسولار والكهرباء والأسعار والمرتبات، نعم ليكن شعارنا لا تراجع ولا استسلام الشرعية هي الأمان... حفظك الله يا مصر.

 

إشارة... استقالة بعض الوزراء في هذه المرحلة هو قفز من السفينة خوفًا من الغرق، لكنهم لا يدركون أن الغرق هو ترك السفينة لأنها محفوظة بحفظ الله لها والتفاف الشعب حولها، إنهم لا يستحقون شرف السير معنا.