أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين قتل قوات الأمن المصرية "سبعة صحفيين وكتاب على الأقل، وإصابة واعتقال آخرين خلال فض الاعتصامات السلمية المؤيدة للرئيس محمد مرسي". وقال المنتدى في بيان صحفي الخميس 15/8/2013م، إنه "حسب المعطيات المتوفرة، فقد قتل سبعة صحفيين وكتاب على الأقل وأصيب العشرات، فيما اعتقل عدد آخر من جرَّاء إطلاق القوات المصرية النار بشكل عشوائي خلال فض الاعتصامات السلمية المؤيدة لمرسي". وأورد البيان أسماء الصحفيين والكتاب السبعة وهم " المصور الصحفي بقناة سكاي نيوز البريطانية Mick Deane وقتل خلال تغطيته أحداث رابعة العدوية في القاهرة، وهو الذي شارك في تغطية حرب غزة الأخيرة من داخل القطاع، الصحفي أحمد عبدالجواد الذي يعمل بقسم الاخبار بقناة ‏أحرار25 و مصر25، الصحفية حبيبة أحمد عبد العزيز من صحيفة "جلف نيوز" الإماراتية. الكاتبة الصحفية أسماء صقر، المختصة بمعالجة القضايا الأسرية والاجتماعية من منظور إسلامي. مصور شبكة رصد الإعلامية مصعب الشامي، وقتل أثناء تغطيته قمع اعتصام رابعة أيضاً. المصور الصحفي آدم محمد آدم مصور كاميرا المنصة في رابعة العدوية. الاعلامي أحمد هلال. واستنكر إصابة مصور شبكة الجزيرة محمد الزكي أثناء تأدية عمله، ومراسلة وكالة رويترز، معتبرًا اقتحام مكتب قناة القدس في القاهرة واعتقال أحد العاملين فيها ومصادرة الأجهزة والمعدات التي في المكتب أمرًا مؤلمًا. وعبر المنتدى عن بالغ ألمه وحزنه من سيل الدماء المصرية الغالية، ويقدم تعازيه للشهداء وأسر الضحايا، مؤكدًا أن الإعلاميين ليسوا طرفًا في الصراع السياسي ودورهم المهني يتطلب منهم نقل الحقيقة مهما كانت بكل تجرد ومهنية، وعلى الجميع احترام حقهم ودورهم الأخلاقي والصحفي. ودان المنتدى بشدة هذه الأحداث وقتل الصحفيين، "التي جاءت في إطار سياسة استهداف مباشرة ومنع كامل لوسائل الإعلام المختلفة من العمل بحرية والتشويش على القنوات الفضائية لمنعها من التغطية الشفافة للأحداث الجارية، كما أنه يأتي في إطار التعتيم على الجرائم، التي ترتكبها قوات الأمن بحق المعتصمين السلميين". وطالب الجهات المختصة بفتح تحقيق شفاف في جرائم قتل الصحفيين واستهدافهم، وتقديم المسئولين عن ارتكابها إلى محاكمة عادلة.