طالب رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن قطاع غزة النائب م. جمال الخضري بفتح ممر مائي عن طريق مياه البحر الأبيض المتوسط يربط غزة بالعالم الخارجي.
وقال الخضري، خلال مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم في ميناء غزة لإحياء الذكرى الخامسة لوصول أول سفن كسر الحصار إلى الميناء، إن غزة تعيش اليوم ذات الظروف التي تعرضت لها عام 2008 من حصار وتضيق صهيوني.
وأكد الخضري أن تدشين ممر مائي من غزة إلى دول العالم هو الحل لكسر الحصار، مشيرًا إلى أن الكيان الصهيوني استشعر الأثر الكبير لهذا الممر البحري في فقدان تبعية القطاع لها، فمنع وصول السفن إلى ميناء مدينة غزة.
وأوضح أن الاحتلال يريد أن يتحكم بكل ما يدخل قطاع غزة ويخرج منه ليزيد من معاناة وآلام الشعب الفلسطيني، داعيًا إلى فتح المعابر للاستيراد والتصدير دون أي معوقات، وفتح الممر الآمن بين غزة والضفة الغربية.
وتابع: "الرؤية الصهيونية في كيفية التعاطي مع الواقع الفلسطيني تظهر جليًا عندما ننظر إلى 35 ميل بحري في غزة تتركز فيها حقول الغاز الطبيعي والتي من المفترض أنّ إنتاجها يغطي حاجة القطاع والضفة من الغاز لمدة 15 سنة ويخلصنا من مشكلة الكهرباء والوقود، لكن الاحتلال رفض أن ينعم الفلسطينيون بهذه الموارد".
ولفت إلى أنّ الكيان وضع شروطًا لقضية الغاز تتمثل بأنّ "ما يتم إنتاجه يُرسل مباشرة إلى المحتل ثم يتحكمون هم بالكميات التي يريدون أن يرسلوها لغزة، ووضعوا أسعارًا له قل من السعر الدولي".