** باختصار شديد وبوضوح أكيد لن ندخل مع بعض جنرالات الجيش معارك مصيرية مسلحة؛ لأن الجيش جزء من مصير وضمير الأمة، ولأننا لم ولن نحمل السلاح في وجه أحد.. نضالنا سلمي حتى النخاع وحتى النهاية.
** إذا أصر بعض جنرالات الجيش على استمرار المواجهة بفكر المعارك الحربية المصيرية المسلحة فبصدورنا العارية نستقبل الرصاص لنلقى الله شهداء.
لكن..
** لن نفرط في حق ولن نتخاذل عن نصرة ولن نبخل بتضحية، سنواصل التظاهر السلمي كحق دستوري وقانوني وإنساني لا رجعة فيه، نعم قد نعتقل جميعًا ولا يتبقى منا أحد، وقتها نكون قد أعذرنا إلى الله سبحانه مفوضين الأمر إليه وهو القاهر فوق عباده.
** ثقتنا في نصر الله وتأييده لعباده المؤمنين أكبر من ثقة أحدنا في اسمه ورسمه، فلنواصل العمل والنضال السلمي وقدر الله غالب لا محالة.
وأخيرًا.. أكثر ما يدار ويقال ويطرح على المشهد العام في السياسة والإعلام وبين بعض العوام لا يستحق التعليق، وإن كان ولا بد فقول الحق سبحانه على صنف من الناس "سلامًا" وقوله "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض".
-----------
كاتب مصري.