قال عزّت الرّشق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنَّنا أمام إرهاب وإجرام متواصلين يمارسهما الاحتلال الصهيوني ضد المسجد الأقصى المبارك في ظل الصمت والتواطؤ الدولي والتقاعس والانشغال العربي والإسلامي حتى بات الخطر الحقيقي يتهدّد الأقصى جرّاء الحفريات والأنفاق أسفله؛ والتي كان آخرها اكتشاف نفقين أحدهما ينطلق من عين سلوان والثاني من الزاوية الشمالية الجنوبية للمسجد.


وأوضح الرَّشق في تصريح صحفي اليوم، أنَّ العدو الصهيوني يستغل رضوخ المفاوض الفلسطيني لاستئناف ما يسمّى "مفاوضات الحل النهائي" للإمعان في جرائمه ومخططاته التهويدية في القدس والأقصى لفرض أمر واقع. مشدّداً على أنَّ جماهير الشعب الفلسطيني ومعها كل القوى الحيّة لن ترضى بالمساس بأيّ شبر من القدس أو أيّ جزء من أجزاء المسجد الأقصى، مضيفاً أنَّ أيَّ تنازل أو تفريط في هذا الموضوع لا يلزمنا ولا يلزم شعبنا بشيء ويعدُّ استهتاراَ بدماء الشهداء وتضحيات شعبنا.


وأكّد القيادي الفلسطيني أنَّه لا خيار أمام هذه الهجمة الشرسة ضد أرضنا وأقصانا وقدسنا ومقدساتنا سوى بالمقاومة والصمود ورصّ الصفوف في إطار استراتيجية نضالية، مبيّناً في الوقت نفسه أنّ هذا هو الخيار الوحيد القادر على مجابهة خطر الاحتلال الصهيوني وردعه، وأنَّ أيّ خيار أو طريق آخر ما هو إلاَ أوهام وتضييع لمزيد من الوقت والجهد وحرفٌ للبوصلة الوطنية عن مسارها الطبيعي في ظل الإجرام الصهيوني المتواصل.