تفاقم الوضع الصحي لمرضى القطاع بعد التشديد المصري للحصار على غزة، الذي انعكس على دوائهم وسفرهم والكهرباء والوقود.
وبينما يتصاعد الأثر يوميًّا، والضغط النفسي والمادي، تتحول حياة المرضى إلى عداد تنازلي قد ينتهي بالقضاء على حياتهم.
د. محمد الكاشف مدير العلاقات الدولي في وزارة الصحة أكد في تصريحات خاصة لـ(إخوان أون لاين) تأثر برامج تدريب الكادر الطبي والعمليات النوعية التي كان يشرف عليها مختصون من دول عربية وغربية، والتي كانت تسهم في خفض قوائم الانتظار، وتقليص العلاج في الخارج.
ويضيف: "عشرات الوفود وصلت إلى القطاع على مدار أعوام الحصار، لكنها اليوم غير قادرة على الدخول بسبب التعقيدات على معبر رفح".
وشدد على أن حرمان المواطنين من تلقي العلاج في الخارج عبر منعهم من السفر قد يودي بحياة العشرات، مؤكدًا "أن الإدارة المصرية لمعبر رفح تسمح للحالات الحرجة فقط ولعدد محدود منهم بالسفر فط، قبل أن يغلق المعبر بشكل نهائي قبل يومين".
وحذر الكاشف من تأثر قطاع الكلى والسرطان بالإخلاقات المتكررة وإغلاق الأنفاق والذي أنقصس كميات الدواء المطلوبة.
ونوه إلى أن انخفاض كميات الوقود في المستشفيات الكبرى يهدد حياة الأطفال الخدج ومرضى العناية المركزة الذين يعتمدون بشكل أساسي على المهرباء في تشغيل معدات الإعاشة والحضانة.
من جانبه قال نائل سكيك، مدير الصيدلة بمجمع الشفاء الطبي لـ(إخوان أون لاين): إن المئات من الذين يعالجون من مرض السرطان قد يفقدون حياتهم بسبب عدم انتظام برنامج العلاج الذي بدأ يفقد بعض أدويته التي كانت تعوض من مصر بعد منع الاحتلال دخولها منذ سنوات.
وتساءل: "عندما يسألني مريض لماذا يريدون أن يقتلوني بماذا أجيب؟!".