وجه الدكتور أحمد عبد العزيز مستشار الرئيس محمد مرسي لشئون الإعلام الوطني، التحية إلى الملايين من رجال وحرائر مصر الذين انتفضوا اليوم من أجل استرداد كرامة الشعب المصري, واسترداد مصر التي كانت تدار من خلال الشعب وتدار بالأمر المباشر.


وقال عبد العزيز خلال مداخلة هاتفية اليوم مع فضائية "الجزيرة مباشر" إن مصر تعيش الآن في ردة حضارية غير مسبوقة في ظل حكم الانقلابيين غير المؤهلين لإدارة البلاد تمامًا في الوقت الذي يتقاضون فيه رواتب خيالية.


وتابع: على سبيل المثال المسلماني يتقاضى 250 ألف جنيه (ربع مليون جنيه شهريًّا)، في الوقت الذي كان أعلى راتب لمستشاري الرئيس مرسي لا يتجاوز الـ9 آلاف جنيه، فضلاً عن الرئيس مرسي نفسه لم يتقاض أي مبالغ مالية من راتبه طوال عام كامل.


ووصف عبد العزيز سلطة الانقلاب بالمصابة بالزهايمر، مدللاً على ذلك بتصريحات "المؤقت" في سلطة الانقلاب بأنه لم تتم إحالة أي مواطن للمحاكم العسكرية في اليوم الذي حكمت فيه المحكمة العسكرية بالسويس على عدد من مؤيدي الشرعية بالمؤبد!!.


وأشار عبد العزيز إلى أن المستهدف من جمعة اليوم وكل جمعة هو دحر وكسر الانقلاب الغاشم الدموي، مؤكدًا أنه بمشيئة الله سبحانه وتعالى سينهار إن عاجلاً أو آجلاً.


وأكدًا أن هذه الملايين التي خرجت اليوم وستخرج كل يوم تعلم أنهم قد يستشهدون أو يصابون أو يعتقلون ومع ذلك فهم مصرون على الخروج بيعة لله وحده على ثقة ويقين في الله تعالى بأنه لن يخذلهم ولن يخذل دماء الشهداء وأنات الثكالى واليتامى وأن الشرعية ستعود وستعود مصر أفضل مما كانت.