أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن المقاومة بكل وسائلها هي الحل والسبيل لاسترداد القدس والأقصى، وفي المقدمة المقاومة المسلحة، التي كانت اداة صلاح الدين لتحرير الأقصى من قبل، مشيدًا في هذا الصدد بالجهود الضخمة التي يبذلها فلسطينيو 48 والشيخ رائد صلاح من أجل القدس والأقصى.
وحث مشعل، في لقاء مع قناة "الجزيرة" مساء الإثنين، الفلسطينيين في القدس المحتلة على الاحتشاد في ساحة المسجد الأقصى اليوم لإنقاذ القدس والأقصى "من دنس الاحتلال الصهيوني".
ودعا حركة فتح والرئاسة والقوى الفلسطينية إلى عدم الانشغال بالمعارك الجانبية، والتعامل بالمساحات المشتركة وجعل قضية القدس على رأس الاهتمام، وقال: "إن المطلوب خطوات سريعة وجهد لإنهاء الانقسام الفلسطيني من أجل إنقاذ القدس والأقصى وقضايا حق العودة وقضية اللاجئين وتحرير الأرض المحتلة من الكيان الصهيوني".
كما دعا الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والقيادات العربية إلى "عقد المؤتمرات وبذل الأموال من أجل قضية استعادة القدس والأقصى، والتي هي من صميم مسؤوليات الزعماء العرب، وأضاف: أحذر الأمة من أنها ما لم تهبَّ لنجدة الأقصى فإنه سيضيع من بين أيدينا، وخاصةً أنه يتعرض للتقسيم من قبل الكيان الصهيوني الغاصب".