كشف الدكتور يحيى حامد وزير الاستثمار في الحكومة الشرعية عن تلقيه رسالة مؤخرًا من الرئيس محمد مرسي قال فيها "لن أقبل بأي حل أكون طرفًا فيه لا يمكنني شخصيًّا من محاكمة الانقلابيين".
وقال حامد- في حوار مع الإعلامي أحمد منصور على فضائية "الجزيرة"- إن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي جلس مع الرئيس مرسي يوم 2 يوليو قبل الانقلاب بيوم ووافق على مقترح الرئيس مرسي بإقالة الحكومة وتعديل الدستور وتعجيل انتخابات مجلس الشعب ووافق السيسي على الاقتراح ولكنه خلف وعده مع الرئيس وقرر الانقلاب عليه.
كما كشف عن أن المؤسسة العسكرية خلال العام الماضي حاولت تعويق الرئيس في الملف الاقتصادي بكل ما أوتيت من قوة ولما فشلت لجأت إلى الخيار العسكري من أجل الحفاظ على مصالح قيادات المؤسسة العسكرية التي كانت تسرق مبالغ طائلة من موازنة الدولة ضاربًا المثل بالخسائر التي يتسبب فيها العسكر سنويًّا في ملف المحاجر وتبلغ 9 مليارات جنيه.
وقال إن وزارة قنديل استطاعت أن تجذب مليون سائح شهريًّا من جميع أنحاء العالم لمصر بينما لا يتجاوز حاليًّا عدد السياح 150 ألفًا في الشهر، بالإضافة إلى النجاحات الكبيرة في كل الملفات رغم الحصار الكبير وتوقف كل المساعدات من الدول الأوروبية والخليجية عدا قطر والولايات المتحدة.
ولفت إلى أن بوادر نجاح الرئيس مرسي في الملف الاقتصادي بجانب عزمه تطهير مؤسسات الجيش والشرطة عجل بالانقلاب.