مساحة زمنية محدودة جدًّا أصبحت تفصل بين تخلي الأحرار الوطنين المخلصين من غالب أبناء الجيش المصري إلى التخلي عن الانقلابيين الذين ظهر ويتكشف كل يوم المزيد من خيانتهم للمصالح العليا لمصر وللوطنية المصرية ولقسم الولاء للعسكرية المصرية ولقسم وعهد وزير الدفاع الانقلابي على رئيسه الشرعي المنتخب وعلى إرادة الشعب المصري الذي اختار الرئيس الدكتور محمد مرسي لتحمل مسئولية قيادة البلاد في هذه المرحلة الهامة من تاريخ مصر.

 

العديد من الأسباب تعجل وتؤشر بذلك قريبًا جدًا:

 

- المذابح الجماعية التي مورست وتمارس ضد الشعب المصري، والتي بلغت الآن ما يقارب السبعة آلاف شهيد وشهيدة على يد قوات وزارة الداخلية والجيش معًا.

 

- التماهى والتنسيق والتعاون الكامل بين قيادة الانقلاب والولايات المتحدة الأمريكية وإلكيان الصهيوني  لتحقيق المصالح الصهيونية والأمريكة في المنطقة على حساب المصالح العليا للشعب المصري والأمة العربية.

 

- الاعتداء والحصار الشديد للإسلام والإسلاميين في مصر الإسلامية لحساب النصارى والعلمانيين حتى بلغت الجرأة بتوا ضروس النصارى ليعلن أن مصر النصرانية ترحب بإخوانهم المسلمين على أرضها.

 

- الفشل والخراب الاقتصادي والأخلاقي والسياسي الذي أصاب مصر منذ الانقلاب في 30 يونيو 2013م ، والذي جعل مصر على حافة هاوية المجاعة.

 

- تعطل كافة مشاريع وجهود الإصلاح التي قام بها الرئيس مرسي خلال العام الوحيد الذي تحمل فيها المسئولية وحقق خلالها إنجازات غير مسبوقة باعتراف الأجهزة الرقابية في مصر، والمؤسسات الدولية المعنية بمتابعة معدلات النمو الاقتصادي داخل مصر، بالإضافة إلى العديد من قادة العالم.

 

- التعدي والانتهاك الغير المسبوق على الحريات العامة وعمليات الاعتقال التي تمارس ضد الشعب المصري وخاصة النساء والأطفال.

 

- عمليات القتل المنظم التي مورست ضد عدد غير قليل من ضباط وجنود الجيش المصري لتحقيق هدف مزدوج هو التخلص من العسكر المؤيدين للشرعية والمناهضين للانقلاب من جهة، واستثمار قتلهم زورًا على أن جماعات إرهابية قتلتهم لتبرير استخدام العنف في مواجهة الثورة.

 

والكثير من المؤشرات تؤكد قرب تخلي الجيش المصري الوطني عن الانقلابيين الخونة والانضمام إلى  صفوف وخيار الشعب المصري.

 

أتحفظ  الآن عن الإعلان لحين حلول الوقت المناسب والتي ستكتب عندها بصفحات من نور في تاريخ العسكرية والوطنية المصرية.

-----------

* مستشار التخطيط والمحافظة على الهوية.