أكد أسامة نجل الرئيس محمد مرسي ومحاميه أن منع الزيارة عن والده هو تصرف مجموعات لا تعرف معنى الدولة ولا القانون ولا الديمقراطية ولا حقوق الإنسان ولا حتى يعترف بالأوامر القضائية التي صدرت من النيابة العامة التي عينها هو بالتصريح بزيارة الرئيس.
وقال في مداخلة عبر فضائية "الجزيرة مباشر مصر": ليس بعد القتل والانقلاب ذنب؛ متسائلاً: أين هم قادة الانقلاب؟ ولماذا لا يظهرون في لقاءات مباشرة مع الناس؟ مؤكدًا أن هؤلاء لا يعرفون البث المباشر ولا يعرفون إلا اللقاءات المسجلة.
وأكد أن الرئيس صامد وثابت ولن يتراجع ولن يتوانى ونحن من خلفه مصرين على مطالبنا ونعرف ثمن حريتنا وثورتنا ولن توقفنا محاولات الظلاميين لإخضاع إرادتنا، مؤكدًا أن هذه الإجراءات ستسقط قريبًا.
وأوضح أن أسرة الرئيس لم تتمكن من إدخال الملابس الشتوية للرئيس في ظل هذه الموجة الشديدة من البرد وأشار إلى أن البيان الذي يعرضه الانقلابيون لم يحرض فيه الرئيس على العنف كما يكذبون ولكن كان كأرقى ما يكون من إدارة الرجل لدولته.
وأضاف: لم نستطع أن نطمئن على الرئيس ولا نعرف أي أخبار عنه وهذه البيانات تدل على أن الرئيس مختطف وغير موجود في برج العرب كما يقولون.
وأشار إلى أن هذا الكلام يعرف في القانون الجنائي الدولي باختطاف الزعماء وأن ما يحدث هو حادثة اختطاف إجرامية تغافلت عنها كل المنظمات الحقوقية تحت وطأة البيادة العسكرية التي تهشم رؤوس العبيد.
شاهد الفيديو:
http://www.youtube.com/watch?v=LSEAxO6GfRk&feature=youtu.be