رب ضارة نافعة.. والمثال هنا هو مسلسل (البراءة للجميع) الذي كانت أحدث حلقاته هي براءة أحمد شفيق ونجلي مبارك، في قضية الاستيلاء على أرض الطيّارين!

 

فقد أثبت أن الإفلات من العقاب صار حقًّا لجميع قتلة ولصوص مصر المحروسة، كالماء والهواء!!.

 

وأصبح القتل أو السحل أو الاعتقال قدرًا على كل حُر وشريف فيها، منهم من مضى، ومنهم من ينتظر!!.

 

وبهذا لم يعد أمام الثوار أي خيار، سوى الموجة الأشد والأعنف من الثورة، تحت شعار:" نحن أو الفساد والاستبداد".

 

لقد طفح الكيل.. وليس هناك أي مجال لأنصاف الحلول، وبكل صراحة ووضوح أقولها: لن يتعايش الحق والباطل معًا أبدًا.

 

ولن تكون هناك أية هدنة.. فلا داعي لخداع النفس، أو الهروب من الواقع الكالح..

 

إنها معركة حياة أو موت..

 

فاخرجوا جميعًا أيها الثوّار والأحرار.. لإنقاذ بلدكم وشعبكم ومستقبل أبنائكم وأحفادكم..

 

أروا الله من أنفسكم خيرًا.. فإما حياة حُرّة.. أو استشهاد كريم..

 

(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).

--------
* صحفي مفقوع المرارة.