وصف الكاتب الصحفي صلاح بديوي منسق حركة "ناصريون ضد الانقلاب" قرار قادة الانقلاب بإحالة الرئيس مرسي للمحاكمة بتهمة التخابر مع حركة حماس بأنه شيء مخزٍ ويوم أسود في تاريخ مصر.

 

أكد بديوي خلال اللقاء الذي أجرته معه فضائية "الجزيرة مباشر مصر" أن هذا الاتهام موجه ضد المقاومة الفلسطينية وضد كل من يحمل السلاح في وجه العدو الصهيوني، مشيرًا إلى أن قيادات حماس قد أكدت مرات ومرات أن أمن مصر القومي هو أمنها وأمن فلسطين وليس لهم سوى عدو واحد فقط وهو العدو الصهيوني.

 

أضاف إن قرار اتهام الرئيس مرسي هو قرار خالٍ من المضمون  ومرسل مثل تقارير أمن الدولة التي اعتاد عليها الإخوان منذ عهد المخلوع مبارك.

 

قال إن الرئيس مرسي بحكم منصبه وحسب الدستور والقانون فهو يمارس عمله ويحق له أن يقيم علاقات خارجية مع أي أحد ويقابل من يشاء.

 

وتعجب بديوي من هذا الاتهام الذي وصفه بالهزلي قائلاً: ألم يقم قائد الانقلاب بالاتصال يوميًّا بوزير الدفاع الأمريكي "هيجل"؟ وكذلك مدير المخابرات مع نظيره الأمريكي؟ فهل يستطيع أحد أن يتهمهما بالتخابر؟! وكذلك رؤساء الأحزاب والقوى السياسية كل يوم تقابل وفودًا أجنبيةً؟ فهل تم اتهامهم بالتخابر؟! والمخلوع كان يستضيف قادة العدو الصهيوني في شرم الشيخ يوميًّا فهل اتهمه أحد بالتخابر معهم؟!!.

 

تابع: إن كان الرئيس مرسي وقادة الإخوان كانوا يتخابرون مع حركة حماس أو غيرها أين كانت الأجهزة الاستخباراتية والأمنية حينما ترشحوا لمجلسي الشعب والشورى والرئاسة واكتسحوها كلها؟ لماذا لم يقدموا تلك التهم والأدلة عليها وقتها لمنعهم من الترشح؟!

 

أكد بديوي أن هذا الاتهام هو نوع من أنواع الضغط على جماعة الإخوان والرئيس الشرعي للبلاد الرئيس مرسي من أجل الدخول في مفاوضات مع سلطة الانقلاب بعد أن ساءت أحوال البلاد وشعورهم بالفشل في السيطرة على الحراك الشعبي.