حذفت بوابة الوفد الإلكترونية الاستطلاع الذي وضعته منذ نحو أسبوع بعد الاكتساح المتواصل للدكتور محمد مرسي الرئيس الشرعي المنتخب لشخصية العام، وبعد أن استقرت النتيجة عند نسبة 84% تقريبًا مقابل 13% لأقرب منافسيه عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع وقائد الانقلاب العسكري على الرئيس والشرعية .
إدارة البوابة الانقلابية بررت وقف التصويت وإلغاء الاستطلاع بزعم بأن ما أطلقت عليه "اللجان الإلكترونية" للإخوان هجمت على الاستطلاع ودعت أنصار "الجماعة" إلى التصويت للرئيس مرسي.
أطرف ما جاء في الخبر الذي نشرته البوابة للإعلان عن فضيحة حذف الاستطلاع كانت الكلمات التالية التي أثارت سخرية غير محدودة النطاق؛ بسبب سذاجتها المفرطة؛ حيث ادَّعت البوابة في تبريرها للأعداد الكبيرة التي قامت بالتصويت لصالح الرئيس قائلةً: "وتأكد ذلك لدى إدارة التحرير بمتابعة التصويت على الاستفتاء مساء يوم الجمعة الماضي وفجر السبت الذي سجل معدلات هائلة في الدخول من جانب اللجان الإلكترونية الإخوانية".
ولاقى هذا التصرف الأحمق من بوابة الوفد المؤيدة للانقلاب سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.