أكد  الدكتور محمد جمال حشمت عضو مجلس الشورى الشرعي أن هناك حربًا نفسيةً تريد أن تقلل من همة الثوار وتريد أن تحبط الثوار ببعض الأخبار الكاذبة أو ببعض الإجراءات القاسية وبالتالي فالجزء الإيماني هو جزء أصيل في هذه الثورة المباركة، وعندما يلفت التحالف نظر الثوار إلى هذا فهو أمر مشكور ونحن نجد أن من ينزل إلى المظاهرة يعلم أنه سيكون شهيدًا أو يكون مصابًا أو يكون معتقلاً وهذه الروح نحتاج أن تستمر لأن هناك تواترًا شديدًا وقلقًا متزايدًا من الانقلابيين في كل مؤسساته وهم كما يقولون يسيطرون علي كل شيء في مصر ولكنهم أكثر قلقًا وأكثر اضطرابًا وأكثر ثقةً فيما يفعلونه الثوار العزل في شوارع مصر.


وقال على قناة (أحرار 25) عبر الأقمار الصناعية أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يرعى هذه الثورة وهو الذي يمدها بوقودها ووقودها من هؤلاء الانقلابيين بأدائهم الدموي فهذا هو الذي يجعل الثورة تشتعل وإجرامه وعنفه مع المصريين سوف يؤدي إلى زواله.


وذكر أن ما وصل إليه الحال الآن علي المستويين الداخلي والخارجي حال يؤسف له فعندما نرى أن هناك تحويلاً للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ومعه عدة عشرات بتهمة التصدي لقوات الأمن وهم يقتلون المتظاهرين برابعة فهذا شيء من العبث فهذا نائب عام مضحك وهذا قضاء تم دحره والدوس عليه من قبل البيادة ولا أمل في الذين يتصدرون المشهد الآن من القضاة بأنهم يستمرون وهو نفس موقف رجال الأمن وميليشيات السيسي ونفس موقف الإعلاميين الذين راهنوا على نجاح الانقلاب وهو نفس موقف السياسيين اللذين دعموا الانقلاب وقبلوا كل المناصب وهم ركوب على الدبابات فموقفهم كله واحد وإن اختلفت الأدوار على الأرض وبالتالي ستكون نهايتهم نهاية غير متوقعة.