كشفت السيدة سناء عبد الجواد زوجة الدكتور محمد البلتاجي أن سلطات الانقلاب لم تدرج اسم زوجها في قضية الاتحادية إلا بتاريخ 20 يوليو الماضي رغم أن أوراق القضية كانت مكتملة قبلها بفترة طويلة.


 وقالت عبر الفيس بوك: يبدو أنه في كل صباح نستيقظ- إن كنا ننام- على فصل جديد من المسرحية الهزلية، أمس كانت مهزلة قضية قليوب واليوم فصل قضية الاتحادية لماذا لم تدرج النيابة اسم الدكتور البلتاجي في قضية الاتحادية إلا يوم 20\ 7 أي بعد الانقلاب مع أن أوراق القضية كانت معدة من 5 \ 12 .


وتساءلت: هل قصرت النيابة من قبل خوفًا من السلطة الحاكمة؟ هل كانت هناك نية لمساومته على مواقفه والآن أدرجت اسمه لصالح الانقلاب وبسبب موقفه في رفض الانقلاب فكان ذلك بمثابة عقاب له رغم كونه خارج القاهرة (في مؤتمر بالصعيد أثناء الأحداث)؟.


وتابعت: علامة استفهام أكبر لماذا تم استبعاد الثمانية الذين قتلوا في الاتحادية وأهليهم كمجني عليهم؟ هل الإخوان يقتلون بعضهم؟! هل البلتاجي قتل ابنته في مجزرة رابعة؟ أين ذهبت عقول البشر وأين ضميرهم وفطرتهم؟ تركتموها على جنب كي تمرروا الانقلاب؟ أين القضاة الشرفاء الذين كنا نهتف لهم في 2006 أن في مصر قضاة لا يخشون إلا الله؟


وتساءلت: بعد القرارات العليا الأخيرة بمنع الزيارات والأدوية والطعام والملابس والبطاطين وكافة المتعلقات؛ ماذا تريدون أن تفعلوا بهم؟، مضيفة: معهم الله سيطعمهم ويداويهم ويكسيهم وسيكونون في كنفه ورعايته ومعيته وأنسه.


واختتمت: وكان حقًا علينا نصر المؤمنين.. والله لينصرن الله الحق وأهله ويزهق الباطل وأهله رغم كيد الانقلابيين.