تُعد هجرة المصطفى- صلى الله عليه وسلم- وما حَوَتها من أحداث معينًا لا ينضب للدعاة خصوصًا وللمسلمين عمومًا لينهَلوا منها كلَّ عام، مستخلِصين منها العبرَ والدروسَ، وليكون لهم نبراسًا يقتدون به على طريق الدعوة الطويل والممتلئ بالعقبات.
فإذا كان المصطفى- صلى الله عليه وسلم- قد تعرَّض للعقبات وتغلَّب عليها وأخذ بالأسباب وجعل من العقبات مقدماتٍ للنصر.. فمن باب أولى على الدعاة أن يقتدوا به- صلى الله عليه وسلم- في منهجه وسيرته وأن يضعوها موضع التنفيذ.
إن اتباع خطى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالنسبة للدعاة مسألة منهج حياة، وفي الهجرة من المعاني والدروس والخبرات ما يفيد جميع العاملين للإسلام وفي مختلف المجالات؛ مما يُثري المشروع الإسلامي المنشود ويحوله من النظرية إلى التطبيق.
- نظرات في الهجرة وحصاد عام مضى
- الهجرة.. دروس في التضحية والفداء
- المعلم الداعية في مدرسة الهجرة
- الاستعداد لاستقبال العام الهجري الجديد.. كيف؟
- المنهج الحركي للهجرة النبوية
- من تراث رجالات الدعوة في مناسبة الهجرة
- الهجرة.. دروس ومعانٍ (عرض تقديمي)