أكد الدكتور يسري حماد نائب رئيس حزب الوطن السلفي وعضو التحالف الوطني لدعم الشرعية أن الانفجارات الأخيرة في سيناء والتي كان آخرها تفجير الأتوبيس السياحي في طابا المصرية هو عمل مخابراتي مشترك بين مخابرات الاحتلال الصهيوني والمخابرات الانقلابية التابعة لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وهو ما ظهر جليًا في دخول الإسعاف الصهيونية وإسعافها لضحايا التفجير التي وقع في سيناء.

 

وأضاف حماد في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين) أن ترك الإسعاف الصهيوني يدخل سيناء بهذه السهولة ونقل المصابين داخل الحدود الصهيونية هي عملية داوم على فعلها الكيان الصهيوني منذ تفجيرات طابا الأولى في عهد المخلوع حسني مبارك الذي ترك الحدود مهيأة للكيان يفعل بها كما تشاء.

 

وتابع حماد إلى أن موضوع الانفجارات في سيناء موضوع مثير للسخرية خاصة أن المتحدث العسكري يخرج علينا يوميًّا ويؤكد مقتل الكثير من التكفيريين فكيف تحدث الانفجارات بهذه السهولة، ومن المعروف أن هذه المناطق بها حراسة كبيرة جدًّا من الداخلية بالكلاب البوليسية وغيرها.


وأشار حماد إلى أن الوضع في سيناء كارثي من الناحية الأمنية إذا لم يعد الجيش إلى أماكنه الطبيعية ويترك السياسة إلى الشعب الذي يقرر بنفسه مصيره.