قال الدكتور خالد محمد عضو مجلس الشعب السابق والقيادي بحزب الحرية والعدالة إنه يوجد في مصر ثلاث كتل صلبة.
الكتلة الأولى: هي الدولة العميقة بما كانت تمثله من الحزب الوطني ومؤسساته.
والكتلة الأخرى: هي المؤيدة للشرعية وفئة كبيرة منها تمثل التيار الإسلامي.
والكتلة الثالثة: تمثل الشعب الذي يتوسط المشهد ويقوم بدور المشاهد، مضيفًا أن لدينا مجموعة رابعة، وهي المجموعة الهشة من المعارضة، والتي كان يضعها نظام مبارك كديكور.
وأكد الدكتور خالد محمد خلال حواره للجزيرة مباشر مصر أن ثبات الكتلة الأساسية المناهضة للانقلاب بهذا الشكل والاستمرار في الحراك الثوري واستمرار المظاهرات يضم لها أعدادا أخرى من الفئات المهمشة أو المشاهدة والفئات التي خرجت في الثلاثين من يونيو، وكانت تظن أن هذا الانقلاب سيحقق مطالبها، وأن به ستكون الدنيا رغدًا.
وأكد أن هذه الفئات مع مرور الوقت، ومع استمرار هذه السياسة الانقلابية فإنهم ينضموا إلى الكتلة المناهضة، مضيفًا أن الثورات تقوم على المناهضة لهذا الاستبداد وانضمام أعداد أخرى ممن يشعرون بالقهر والظلم.
ووجَّه د. خالد محمد كلمة أخيرة إلى الشباب الثائر قائلاً: إن دائمًا الشباب هم طليعة الأمم ودائمًا هم ركائز الأمة، ويقوم عليهم دائمًا النهضة، ودعا لهم بأن يبارك الله في هؤلاء الشباب المناهضين، وأن ينصرهم.