قال د. حمزة زوبع القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية: إن الأوروبيين يعتقدون أنهم كيان المسيحية ولا يعترفون بغير ذلك ونحن لا نفتري عليهم في هذا بالرغم من أن القتل والدم عندهم شيء محرم وغير مقبول ونحن يوميًّا يُقتل ويُسحل منا الكثير لم نسمع شيئًا سوى وقف العنف المتبادل وهذا ليس جديدًا عليهم.
وأشار د. حمزة زوبع على فضائية "الجزيرة مباشر مصر" إلى موقف أوباما من الرئيس مرسي في الأمم المتحدة حينما قال عنه إنه رئيس منتخب ولكنه خذل الشعب فهذا دليل واضح على أن أمريكا كانت ضد الرئيس مرسي ولم تقف في المنطقة الرمادية بل تقف ضد الرئيس الشرعي المنتخب، وأيضًا موقف جون كيري الذي ذهب إلى باكستان، وقال إن الذي حدث في مصر هو استعادة الديمقراطية وهذا موقف آخر.. وأضاف أيضًا الاتصالات التي دارت بين وزير الدفاع هيجان وبين السيسي وهذا باعتراف السيسي نفسه..
السؤال الآن هل نحن أولاد البطة السوداء؟! هل كل هؤلاء القتلى والشهداء والمصابين والمطاردات لا يراها أوباما؟! وأكد على أن أوباما لا يقف في منطقة رمادية وأن مصر هي أفضل مكان جغرافيًّا وتاريخيًّا لمصالح أي دولة في العالم وبالتالي مصر ليست أقل من أوكرانيا ولكن الذي هو أقل أن مصر فيها انقلاب عسكري تديره الولايات المتحدة الأمريكية معها أمورها ومصالحها.
وأوضح د. حمزة بعض النقاط المهمة بخصوص الأوضاع في مصر وقال: أولاً اعترف الببلاوي بأن ألفًا على الأقل قُتلوا على الفضائيات وهذا أمر مُعترف به، ثانيًا المراكز الحقوقية التي أصدرت تقرير بأن الأعداد أكثر من ألفين، ثالثًا أننا لم نذكر أبدًا أن الذين قُتلوا مسلمين بل ذكرنا أن أوروبا لم تتحرك عمومًا..
وتابع أن الولايات المتحدة الأمريكية اتخذت موقفًا بدعم الانقلاب وهل بعد الانقلاب من ذنب؟؟ ولم تضع أمريكا أيًّا من المصريين من القتلة ولا من أيدوهم من إعلاميين ولا غيره على القوائم ولم تدنهم ولم تطالب حتى هذه اللحظة بالضغط على أصدقائها الانقلابيين بلجنة تحقيق.. أما المساعدات العسكرية فكلنا ندرك بوجود وفود ويتم تدريجيًّا الإفراج عنها ولا يستطيع أوباما بأن يفرج عنها كاملة لأن ذلك يتعارض مع الكونجرس.
وحينما سئل لماذا لم يقبل مرسي بعمل انتخابات رئاسية مبكرة ولماذا لم يتنازل كما فعل الأوكراني؟ قال: لقد فتح مرسي أبواب القصر ووجّه الدعوة تلو الأخرى لهؤلاء جميعًا وكانوا يرفضون الجلوس معه وحتى من جلسوا معه تآمروا عليه مثل حزب النور ولقد بذل ما في وسعه ولكن القرار بالانقلاب على الرئيس كان مُبيتًا والخطة كانت موضوعة والاجتماعات في منزل الكفراوي كانت منتظمة والبيان الذي كُتب قبل 30 يونيه كان مُوقعًا عليه والقوات التي تحركت بأمر السيسي في شوارع القاهرة بدون علم الرئيس مرسي وقتها كانت موجودة.. وأخيرًا أكد على أنه لا يوجد عندنا ما يسمى بحكم الإخوان والإخوان لم يحكموا مصر والذي جاء إلى حكم الإخوان رجل اسمه محمد مرسي.. جاء بأصوات الشعب ولم يُمكن من حكم مصر.. وأتى بالرفقاء جميعًا وعرض عليهم المناصب الواحد تلو الآخر وفتح أبوابه لهم واعترضوا ورفضوا كل ذلك.