قال د. محمد البلتاجي: أبلغوا كل إخواننا بالخارج أننا صامدون كما أنتم صامدون ولن يقهرنا ظلم ولا استبداد وسنظل على كلمة الحق إلى أن نلقى الله بها.
وتابع البلتاجي في رسالة من قفص محاكمة الانقلاب اليوم نقلها عنه المحامي أحمد حلمي: أننا نرغب في أن نثبت ما نتعرض له داخل السجن من انتهاكات.. فتحدث عما يتم معهم داخل السجن ومدى التعسف والانتهاكات.
وأوضح البلتاجي أن سلطات الانقلاب كانت تعامله معاملة خاصة، مضيفًا: فأنا لي وضع خاص عندهم.. فمن أول يوم دخولي لسجن طره وأنا أتعرض لانتهاكات واعتداءات لفظية وبدنية.
وروى معاناته داخل سجون الانقلاب؛ حيث قضي 48 يومًا في زنزانة حبس انفرادي في سجن ملحق طره، ممنوعًا من الاتصال بأحد ومنقطعًا عن العالم ولا يفتح باب الزنزانة أبدًا ثم نقل إلى سجن العقرب؛ حيث تم إيداعه زنزانة حبس انفرادي أيضًا لمدة 28 يومًا زنزانة لا يدخلها الهواء إلا من تحت عقب الباب.
وأشار إلى أن سلطات الانقلاب منعت عنهم الصحف والراديو والأكل المدني والملابس ولا خروج من الحبس الانفرادي ومعزولين عن العالم.
وأوضح أن العنبر الذي أودعوه فيه صلى صلاة الجمعة 3 مرات خلال الستة أشهر الماضية.. بينما قال صفوت حجازي عنبري لم يصل الجمعة من 6 أشهر.
وأكد حجازي والبلتاجي أن إدارة السجن تمنع إقامة الصلاة في جماعة وتمنع إقامة صلاة الجمعة وأغلب وقتهم في حبس انفرادي.
وأشار البلتاجي إلى أنه أضرب عن الطعام والشراب إلا الماء فقط لمدة 22 يومًا وحضرت له النيابة لسماع أقواله في أسباب الإضراب ولم تفعل شيئا ثم طلب من النيابة أثناء تحقيقها في أسباب الإضراب أن تقوم بمعاينة السجن ومعاينة مكان حبسنا وما يتم من انتهاكات فرفضت.
وأوضح أنه تم التحقيق معه في 25 قضية.. حضرت النيابة للسجن للتحقيق معه 25 مرة في كل مرة أطلب منهم إثبات الانتهاكات والنيابة ترفض إثباتها، مشيرًا إلى أنه طالب بضم قضية إهانة القضاء؛ حيث ثابت فيها أن 1125 قاضيًا ووكيل نيابة قدموا ضدي بلاغات، فيها أني أهنت الهيئة القضائية.
وأوضح أن نفس وكلاء النيابة الذين قدموا ضده كل هذه البلاغات بعضهم يحقق معه في الـ25 قضية، فكيف يكون خصمًا لي ويحقق معي.
وقال: عندما حضرت النيابة للتحقيق معي قدمت لهم بلاغًا رسميًّا اتهم فيه عبد الفتاح السيسي ومحمد إبراهيم بقتل ابنتي أسماء البلتاجي 17 سنة، مشيرًا إلى أنه طلب من النيابة سماع أقوالي كمجني عليه في بلاغ بقتل ابنته أسماء البلتاجي فرفضت التحقيق في القضية ورفضت بلاغه.
وأكد أنه مازال مصممًا على البلاغ ويتهم السيسي ومحمد إبراهيم بقتل ابنته أسماء البلتاجي وقتل 3000 شخص معها في نفس اليوم.
ثم استكمل البلتاجي حديثه عن قضية التعذيب فطلب ضم تسجيلات هاتفه المحمول من شركة الخدمة عن يوم الواقعة، مؤكدًا أن تسجيلات مكالمته ستثبت أنه اتصل بوزير الداخلية ومدير أمن القاهرة وطلب منهم الحضور لتسلم الضابط من قسم مدينة نصر.
وأنهى البلتاجي حديثه متهمًا النيابة العامة بأنها خصم في معركة سياسية وأنها فقدت حيادها وأن النيابة تستخدم لتصفية حسابات سياسية مخصصًا في اتهامه نيابة شرق القاهرة متهمًا إياها بالامتناع عن التحقيق في واقعة قتل ابنته أسماء البلتاجي.
وتابع المحامي حلمي توصيل رسالة البلتاجي، موضحًا أنه بعد أن رفعت الجلسة قال البلتاجي إنه يرغب في توصيل ما قاله في حديثه إلى وسائل الإعلام وقال اعتبروا ما قلته رسالة على لساني تنقل للإعلام.