قارن د.محمد محسوب بصورة ساخرة وحزينة بين بطل حرب أكتوبر عبد العاطي صائد الدبابات ونهايته ووفاته بفيرس سي عقب إهماله من جانب الدولة وبين عبد العاطي الدجال مخترع جهاز علاج الإيدز وفيروسات الكبد.
وقال في تدوينة عبر موقع "فيس بوك" تحت عنوان "عبد العاطي صائد الدبابات وعبد العاطي تاني خالص": من 40 سنة عرفت مصر عبد العاطي ابن قرية شيبا مركز منيا القمح شرقية اللي أشرف بالانتساب إليها المهندس الزراعي اللي دخل الموسوعات الحربية كأشهر صائد للدبابات.. من يوم 8 ليوم 10 أكتوبر 1973 دمر 23 دبابة وثلاث مجنزرات للعدو.. كتب مع زهرة شباب مصر من ضباط وجنود الكتيبة 112 مشاة في منطقة القناة، أشرف تاريخ لأشرف جيش..
وأوضح أن البطل مات في صمت سنة 2001.. من غير هلمة ولا جنازة عسكرية ولا تكريم ولا عناية بأهله ولا نصب تذكاري في قريته ولا غير ذلك
وأشار إلى أنه وبعد أربعين سنة.. عرفت مصر عبد العاطي مختلفًا تمامًا عسكري بصحيح.. برتبة لواء.. اخترع جهاز يعالج الإيدز والفيرس سي وكل مرض عضال.. ويلف المرض في "صابع كوفتة" ياكله العيان!!.
وتابع ساخرًا: الاختراع المعجزة مش محتاج معايرته علميًّا ولا نشره أكاديميًّا ولا تقييمه فنيًّا فيكفيه إعلانه عسكريًّا مش عارف إزاي أي موسوعة عسكرية أو علمية ها تتكلم عن عبد العاطي الجديد.
وأكد أن ما يعرفه جيدًا أن جيش مصر يحتاج يعود ثانية جيش عبد العاطي صائد الدبابات.. "ويبطل شغلانة الحاتي ويحاسب اللي بيقلل قيمته ويشين سمعته وينسى واجبه الأساسي ودوره الوطني.. ويسيب العيش لخبازه.. دا لو لسه فيه عيش أصلا"..