استنكر الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس قرار قضاء الانقلاب بمصر بحظر أنشطة الحركة ومصادرة مقاراتها في مصر، مشيرًا إلى أن هذا القرار قرار سياسى بحت ولا توجد له أي آثار عملية على الأرض؛ لأن حركة حماس ليس لها أي مقار أو أنشطة داخل مصر.

 

وأضاف الحية خلال الكلمة التي ألقاها عقب انتهاء الوقفة الحاشدة لحركة حماس أمام السفارة المصرية بغزة؛ احتجاجًا على الحصار المفروض على القطاع وبثت عبر فضائية "الأقصى" أن هذا القرار الهدف منه هو التأسيس لحالة من الكره لدى الشارع المصرى تجاه حركة المقاومة حماس، مشيرًا إلى أن المستفيد الوحيد من هذا القرار هو الكيان الصهيوني؛ لأنه يُمهِّد له الطريق لشن حرب جديدة ضد القطاع.

 

وأكد الحية أن الحركة لا تنفي بل تفتخر ويُشرِّفها أنها جزءٌ من جماعة الإخوان، وأن سلاح الحركة مصوب ناحية الكيان الصهيوني فقط، وأن الحركة لن تسقط هذا السلاح من يدها إلا بعد تحرير كل فلسطين.

 

وشدد الحية على أنه لا يوجد أي دليلٍ على تدخل أو تورط حركة حماس في الشأن الداخلي المصري أو بأي من الدول العربية، مطالبًا القضاء المصري بأن ينأى بنفسه عن تلك المهاترات السياسية؛ لأن القضايا التي تُرفع أمامه ضد حركة حماس إنما القصد منها محاكمة علنية للثورة الفلسطينية ولفصائل المقاومة التي هي خط الدفاع الأول عن الأمن القومي المصري.

 

ووجَّه الحية رسالةً لعباس ورفاقه قائلاً لهم: أيها الشامتون إن النار التي تسعرونها من خلال إعلامكم المسموم ستحرق أيديكم قريبًا فانعقوا وقهقهوا واشمتوا كما تشاءون.

 

ودعا الحية الشعب المصري والأمة العربية كلها للسعي إلى فك الحصار عن إخوانهم في غزة؛ لأن الحصار يطال القطاع كله وليس حماس فقط.

 

ووجه الحية الشكرَ لكل البلاد التي تساند وتدعم المقاومة والمواطنين في قطاع غزة، وعلى رأسها تركيا وقطر شعبًا وحكومةً.