أكد حزب الوسط أن مصر  تشهد الآن أروع مشاهد نضال المرأة، مشيرًا إلى أنها تشهد أيضًا أسوأ وأقسى فصول هذا النضال في التاريخ الحديث، فبالرغم من الاعتقالات والقتل والحرق فإنها مستمرة في رفع صوتها دفاعًا ليس فقط عن حقها، بل حق كل المصريين في الحياة.

 

وأوضح الحزب- في بيان له اليوم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة- أن اليوم العالمي للمرأة يمر علينا والمرأة المصرية إما معتقلة أو مصابة أو شهيدة أو مطاردة أو أرملة أو أمًا مكلومة أو أختًا فقدت معنى الحياة لفقدان إخوانها.

 

وتابع البيان: وبدلاً من أن يأتي اليوم العالمي للمرأة ونحن نحتفل بما حققناه من تقدم في سبيل تمكين المرأة، جاء ونحن إزاء أكبر كارثة تعيشها المرأة المصرية، فقد داهمنا هذا اليوم ذو الدلالات الاحتفالية ونحن نركض خلف المعتقلات لإخراجهن من براثن التعذيب وظلمات السجون.

 

وأشار إلى المعاناة التي يستشعرها كل حر من سماع حكايات الناجيات من السجون وما تعرضن له من انتهاكات، مضيفًا: نعيش أوجاعهن كل يوم ونحن نحاول تقديم الدعم النفسي لمن تعرضن للاغتصاب والتحرش الجنسي سواء في سيارات الترحيلات أو داخل الأقسام؛ شاهدنا على قنوات التلفاز كيف تنتهك حرماتهن أثناء القبض عليهن، ومنهن من قبض عليهن بدون تهم، وخرجن إلينا كسيحات مصابات بالشلل الرباعي..

 

وأكد الحزب أن كل ذلك يحدث  في ظل صمت بل رضا من قبل معظم المنظمات الحقوقية النسوية في مصر، لنصبح أمام صورة مشوهة للحركات النسوية في العالم، متسائلاً: فكيف يستقيم لهذه المنظمات التحدث باسم المرأة المصرية في نفس الوقت الذي لا يعطين أدنى اهتمام لكل ما يحدث للمرأة لمجرد انتمائها لتيار أو لفصيل سياسي بعينه؟.

 

وأضاف: من هنا وانطلاقًا من رسالة حزب الوسط وإيمانه بدور المرأة وقيمتها في المجتمع، وفي اليوم العالمي للمرأة، يوجه الحزب تحية إجلال وتقدير للمرأة المصرية الصامدة المناضلة، ويشد على يديها ويدين ويتبرأ مما يمارس ضدها من النظام الحالي، ويحمله مسئولية كل ما يحدث لها.