تستنكر حملة "الشعب يدافع عن الرئيس" القضية الجديدة الملفقة للرئيس الشرعي للبلاد السيد الدكتور محمد مرسي ومعه عدد من المصريين بينهم شباب وفتيات، والتي تعبر عن المهزلة التي تعيشها مصر الآن؛ حيث إن المتهمين الرئيسيين بالتخابر والخيانة العظمي للبلاد لصالح العدو الصهيوني وأمريكا والسعودية والإمارات هم قادة الانقلاب العسكري ومن بينهم وزير الداخلية الحالي.



وتشير الحملة إلى أن استمرار اختطاف الرئيس وإلصاق قضية جديدة له قبل إجراء ما يسمى الانتخابات الرئاسية، مخطط خبيث ومفضوح غرضه الرد على الحملة الناقمة من شباب الثورة ضد ترشح الفريق أول عبد الفتاح السيسي وتأكيد خيانته .


 وتؤكد أن وصول فبركة القضايا إلى أبناء الفريق الرئاسي، واعتقال كريمة الصيرفي ابنة سكرتير الرئيس أمين الصيرفي، أمر مشين، ويؤكد اختلال الموازين، ووصول قادة الانقلاب إلى مرحلة تتطلب ضرورة الحجر عليهم.


وتشدد  الحملة على أن إدخال فلسطين وقطر في القضية الجديدة، غباء واضح، يستهدف تشويه القضية الفلسطينية لصالح خدمة العدو الصهيوني والرد على فشل نظام الانقلاب في ترويج فزاعة الإرهاب بمؤتمر القمة العربية الأخيرة، خاصة بعد كلمة قطر الواضحة في تعريفه ودعم شعب مصر وإرادته.

حملة الشعب يدافع عن الرئيس 
30/3/2014