حذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من حماقات قد يرتكبها الاحتلال الصهيوني باقتحام المسجد الأقصى المبارك غدًا الأحد، تزامنًا مع دعوة نائب رئيس الكنيست الصهيوني موشيه فيغلين لاقتحام المسجد الأقصى الأحد.
كان نائب رئيس الكنيست (البرلمان) الصهيوني عن حزب الليكود موشيه فيغلين، قد أعلن اليوم السبت، نيته اقتحام المسجد الأقصى في مدينة القدس الشريف غدًا الأحد، الذي يصادف اليوم الأخير في عيد الفصح اليهودي.
وبالتزامن مع الأعياد اليهودية يحاول فيغلين مجددًا اقتحام المسجد الأقصى، بعد أن دخله في ساعة مبكرة من صباح الإثنين 7 أبريل، تحت حراسة مشددة من قبل الشرطة الصهيونية.
وقال الناطق الإعلامي باسم مؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو عطا في تصريحات صحفية اليوم إن الاحتلال قد يرتكب حماقة باقتحام الأقصى؛ لتوفير الغطاء الأمني للمستوطنين، داعيًا إلى اعتماد الرباط في الأقصى كوسيلة لإحباط عمليات اقتحامه المتكررة.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال منعت من تقل أعمارهم عن خمسين عامًا من دخول الأقصى بعد عصر اليوم السبت.
ودعا أبو عطا السلطة الفلسطينية إلى وقف المفاوضات مع الجانب الصهيوني ووقف التنسيق الأمني معه، والانحياز إلى مصالح الشعب الفلسطيني.