ما زالت أصداء المقالة الشهيرة التي كتبها الدكتور "كيفين باريت" بموقع قدامى المحاربين الأمريكيين "فيتيرانز توداي" تدوي داخل مصر وخارجها، فعلى الرغم من أن المقالة كتبت في سبتمبر الماضي أي قبل أن يعلن عبد الفتاح السيسي عن توجهه لرئاسة مصر إلا أنها تحدثت عن نواياه واصفة إياه بعميل الموساد الصهيوني.
وأشارت المقالة إلى أن "السيسي" من أم يهودية مغربية تدعى "مليكة تايتاني" التي جاءت إلى مصر في مهمة تابعة لجهاز الموساد مما يعني أن "السيسي" "إسرائيلي" وفقًا لقوانين الكيان كما أن خاله "أوري" عمل في رابطة الدفاع اليهودية قبل تشكيل الجيش الصهيوني ثم انضم لحزب العمل بزعامة ديفيد بن جوريون.
وتحدث الكاتب في مقالته عن أن المشكلة تكمن في أن سياسة "السيسي" تعتمد على الخداع والقتل الجماعي والعنف من أجل تحقيق هدفه معبرًا أن مصر تحت حكم "السيسي" تصبح محتلة من قبل الكيان الذي يسعى لإقامة دولة "إسرائيل" الكبرى من النيل إلى الفرات.
واعتبر أن "السيسي" أشبه بالعميل الصهيوني "إيلي كوهين" الذي كان يحمل اسم كمال أمين ثابت وتم إعدامه في ميدان عام بسوريا بعد اكتشاف أمره، مضيفًا أن "السيسي" أجرى عدة اتصالات تليفونية بعسكريين أمريكيين و"إسرائيليين" قبل الانقلاب على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي الذي عملت الدعاية المدعومة صهيونيًّا على تشويه صورته بعدما صوروه بالنازي "أدولف هيتلر".
وأكد الكاتب أن الحل لن يأتي إلا بثورة إسلامية للإطاحة بـ"السيسي" ومن معه في السلطة وإلا ستظل مصر خاضعة للكيان بعد القضاء على المسار الديمقراطي فيها.
وكان موقع "ديبكا فايل" الصهيوني كشف في أغسطس الماضي دون غيره عن أن "السيسي" سيترشح للرئاسة وسيقود حملته تحت عنوان "كمل جميلك" شخص يدعى خلف العدوي من أجل جمع 30 مليون توقيع تدفعه للترشح فهل يرد قائد الانقلاب على "باريت"؟!