استنكر الدكتور يسري حماد نائب رئيس حزب الوطن أكاذيب الإعلام الانقلابي المصري الفجة باتهام الإخوان المسلمين بأنهم يمولون سد إثيوبيا؛ الذي تم التوسع فيه جدًّا والإسراع في الانتهاء منه بعد الانقلاب العسكري، وتزامنًا مع بعض التصريحات الوزارية التي تقلل من خطورة السد على حصة مصر المائية، بعد أن كانت اتهامات الفشل ولغة العنف هي من تقود المشهد الإعلامي خلال عهد حكومة د. هشام قنديل.
وأشار على فيس بوك إلى أنه من المعروف للكافة أن للعدو الصهيوني أطماعًا شديدة تتعلق ببناء السد، من أهمها تهديد مصر مائيًا، والحصول على حصة مائية بعد ذلك، بالإضافة إلى التهديد بضرب السد لإغراق مصر والسودان، وأيضًا المعلوم أن العدو والإمارات والبنك الدولي ودولاً أخرى غربية هي من يقوم بتمويل بناء السد.
وأكد أن هناك إعلاميين مصريين يعملون لصالح الموساد الصهيوني وأن هذا هو حصاد دولة الفقر والفساد وانعدام العقيدة والمفهوم الحق للوطنية، وإن تشدقتم بغير ذلك.