استنكر نشطاء الـ"فيس بوك" و"تويتر" الفتوى التي أصدرها ياسر برهامي نائب الدعوة السلفية بجواز أن يترك الزوج زوجته تغتصب إذا تعرض للقتل، متهمين ياسر برهامي من الانحراف عن تعاليم العقيدة السليمة .

 

وعلق مصطفى علي من خلال "فيس بوك" ذلك قائلاً: "لو حد جيه يغتصب مراتك أو أختك وأنت معاها سيبها لهم وجزاك الله خيرًا، صدقت يا أبو إسماعيل عندما سئلت عن أفعال حزب الزور قال نصًّا: "هذا منهجهم وسيظل هذا المنهج معهم في كل المواقف""، وختم قائلاً: اللهم إني أبرأ من هذا المنهج دنيا وآخرة".

 

وأشار أبو يوسف عبر صفحته على "فيس بوك" في مقارنة بين فتوى البرهامي وموقف الصحابي الذي استشهد بعد قتله اليهودي الذي كشف عورة المسلمة "اللي مش زوجته" وحرك الرسول القائد الغيور الجيش لإجلاء يهود بني قينقاع من المدينة لا تحتار لكن اسأل نفسك سؤالاً أي الموقفين ستختار؟ اللي أيام الرسول محمد وللا أيام الرسولين السيسي ومحمد إبراهيم.

 

اسأل نفسك سؤال وأنت رايح تتقدم تخطب وحدة وسألتك السؤال ده وللا أبوها سألك هترد تقول في عيني وبروحي ورقبتي وأنا بآخد بفتوى البرهامي يا ترى ها يوافقوا عليك؟.

 

وكان برهامي قد أفتى بجواز ألا يدافع الزوج عن زوجته عند تعرضها للاغتصاب إذا كان لا يستطيع مقاومة المغتصبين، وإذا تأكد أن دفاعه عنها سيؤدي إلى قتله، معتبرًا أن حفظ النفس أهم من حفظ العرض.