أكد محمد محسوب، نائب رئيس حزب الوسط، أنه لا قيمة لانتخابات الانقلاب؛ لأن لها نتيجة واحدة لن تغيرها أي انتخابات ولا أي صناديق، فالصناديق قيمتها انهارت عندما خرج عليها قائد الانقلاب بسلاحه.

 

وأضاف عبر فيس بوك أنه حتى لو كان البعض حالمًا ورأى أن هناك منافسة حقيقية واحتمالاً ولو 1% بنجاح المرشح الديكوري فإن هذا لا يعني شيئًا، ولا يغير المعادلة التي يريد الانقلابيون تكريسها أن من يخالفهم يسقطونه بسلاحهم.

 

وتابع: إن الدولة أصبحت أسيرة لحكم تنظيم اختطفها من عشرات السنين ويعتقد أنه المالك وأن من ينازعه يستحق ما يحصل له، وتبقى الأوضاع المختلة كما كانت، نموًّا ظاهريًّا لا يستفيد منه الفقراء، وتزايدًا في الاستهلاك للكماليات من طبقة ضيقة، بينما الغالبية يجدون الضروريات بالكاد أو لا يستطيعون.

 

وأشار إلى أن المعارضة ديكورية، لزوم التواصل مع الخارج والتوارث المشين للوظائف، والوعود بالإصلاح عندما يكون الشعب مؤهلًا للإصلاح، والحاكم لا يرى الشعب أبدًا مؤهلاً للإصلاح حتى يلقى ربه أو يُخلع ثم نبدأ دورة جديدة، وشباب يفقد الأمل في المستقبل فتكون أكبر أحلامهم الالتحاق بوظيفة أيًّا كانت في بلد قريب يستغله ويهينه أو بعيد ينتزعه من أهله وقريته، أو أن يركب البحر فيسعفه الحظ بأن يصل لبلاد الغرب ليعمل نقَّاشًا أو في سوق وهو خريج الطب أو العلوم أو الهندسة أو أن تهاجمه الأمواج فتبتلع أحلامه الضئيلة.

 

وأوضح محسوب: "لا تنتظروا جديدًا من انتخابات انقلاب خرج فأسقط رئيسًا انتخبه الشعب سوى أن يعيد الشعب إلى حظيرته الأولى وقيوده الأولى لا تقبلوا العودة، ولا تقبلوا القيد الحرية تصنع المستقبل بينما الانقلابات لا تقبل الحرية ولا تؤمن سوى بمستقبلها في كرسي الحكم، مع شعب طيّع لا يعرف سوى البحث عن لقمة عيشه والتصفيق عند الضرورة.