أكد الدكتور يسري حماد، نائب رئيس حزب الوطن أن الشعب المصري يكره العنف وينفض عمن يمارسه، وهذا هو السبب الحقيقي لضعف الإقبال على ما يُسمَّى "الانتخابات الرئاسية".
وقال في تدوينة عبر صفحته على "الفيس بوك" بعنوان "سيحكمون المصريين بالترويع": الكل بمن فيهم الإعلام يعترفون أن اللجان الانتخابية اليوم خارية، بما يعني أنه لا شرعية للنظام القادم، فشل جذب الناخبين، فبدأ التهديد بالعنف والتخويف، واستغلال الخطاب الديني المرفوض.
وأوضح أن الانقلابيين قرروا اليوم عطلة لتشجيع المصريين على الذهاب ثم دعوة وزير أوقاف الانقلاب للمصريين بالتوجه للصناديق ثم تخويف المصريين من الغرامة ٥٠٠ جنيه) لمن لم يدلِ بصوته وتخويف من لم يدلِ بصوته بتحويله للنيابة العامة والتخويف من عدم الاستقرار.
وتابع: يا سادة عدم الاستقرار يأتي من الإقصاء، واستخدام الجيش كأداة سياسية، واستخدام العنف ضد الشعب، واستخدام الشرطة لترويع المواطنين، وتكميم الحريات انظروا إلى الدول المستقرة ستجدون جيوشها خارج المساجلات الساسية وشرطتها وقضاءها يعملون فقط لتنفيذ القانون على الجميع.
وأكد أن إعلاميي الانقلاب يبذلون مجهودًا ضخمًا لإقناع الشعب بانتخاب رجل قد تلوثت يداه بدماء المصريين على خلفية حلمه بأن يكون رئيسًا، ولكن الشعب المصري الرافض للعنف لم يستجب لهم، مضيفًا: وأيضًا يفسر نوعية من يؤيد السيسي، فهم إما ممارسون للعنف، أو مستهينون بحرمة الدماء.