في 15 مارس 2004م كانت جريمة العنصرية الكبرى ضد الإسلام والمسلمين بصدور قانون منع الحجاب في فرنسا، والذي مثَّل جرحًا غائرًا في الجسد المسلم الذي لم يعُد أحدٌ يبالي أو يكترث بالآمه.
فبمجرد التفكير في إصدار القانون كانت الموافقات تتدفَّق من الأنظمة الحاكمة في العالَمَيْن العربي والإسلامي، حتى مشيخة الأزهر.. حامية حمى الإسلام، لم تجرؤ على مجرد الاستنكار أو التحفظ.. الأمر الذي استنفرَ العلماءَ المخلصين ضد العنصرية السافرة ضد كل ما هو إسلامي.
ويخطئ مَن يتصور أنَّ أعداءَ الإسلام يتسلطون على ديننا في ديارهم وحدها؛ بل أصبح لهم في ديارنا حواريون وأنصارٌ يقومون بدور الطابور الخامس الذي يعمل على هدم الإسلام من الداخل، وما زالت المؤامرات مستمرةً في الداخل والخارج على الدين الحقِّ وقيمه الخالدة التي تهدي البشريةَ كلها إلى النور، بعد أن اختارت لنفسها الانسحاقَ والذوبانَ في خضمِّ المادة التي جعلت كل شيءٍ له ثمن، حتى الإنسان أصبح يبيع نفسَه ليقبضَ الثمنَ متجاهلاً التكريمَ الذي منحه الله تعالى له.
ونظرة واحدة إلى المجتمعات الأوروبية تؤكد ذلك، وللأسف لا يعي المسلمون ما يتم تدبيرُه لهم في الخفاءِ لمسخِ عقولهم وأفكارهم؛ حتى لا يستنكروا الغزوَ الثقافي أو الفكري الذي يجري على قدمٍ وساقٍ لبلادهم. (إخوان أون لاين) في ذكرى الخامس عشر من مارس 2004 يقدِّم هذا الملف:
- حجاب الفتنة.. تبرج القرن الحادي والعشرين
- الحجاب وتواصل الأجيال وحمل الأمانة