نظم علماء وأئمة وسياسيون معارضون وممثلون عن المجتمع المدني مسيرة حاشدة بالعاصمة الموريتانية نواكشوط وذلك تأييدًا للقدس.
وقال العلامة الموريتاني الشيخ محمد الحسن ولد الددو، في كلمة له بالمسيرة أمس الجمعة: إن "مكانة القدس بقلوب المسلمين تتطلب حراكًا كبيرًا لدعم صموده في وجه محاولات الاستيطان التي تقوم بها السلطات الإحتلال الصهيوني.
وأوضح الددو أن "القدس ليس ملكًا للفلسطينيين وأن مسؤولية الدفاع عنه والذود عنه تقع على عاتق جميع المسلمين".
وسلم المشاركون في الوقفة رسالة لممثلية الأمم المتحدة بموريتانيا تستنكر جرائم الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني ومصادرة أراضيه.
وتأتي هذه المسيرة بدعوة من الرباط الوطني لمقاومة الاختراق الصهيوني، الذي طالب أمينه العام، محمد غلام ولد الحاج الشيخ، سكان مدينة نواكشوط بالخروج في هذه المسيرة وذلك للتأكيد على "رفض الشعب الموريتاني للممارسات التي تتم في حق الشعب الفلسطيني".
وتأسس "الرباط الوطني لمقاومة الاختراق الصهيوني" غير الحكومي، سنة 2000 لتأكيد رفض الموريتانيين على العلاقات الدبلوماسية مع "إسرائيل" التي أقامها الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطائع سنة 2000.