أغلقت عدد كبير من المحال التجارية، في غالبية مدن الضفة الغربية أبوابها، أمام المواطنين أمس الأحد ، تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، للأسبوع السابع على التوالي.

 

وجاء الإضراب استجابة لدعوة أطلقتها الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، وعدد من الفعاليات والمؤسسات الشعبية،  بالتضامن مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام.

 

وقامت المحال التجارية بإغلاق أبوابها لمدة يوم واحد فقط هو أمس الأحد.

 

وسادت حالة من الهدوء، داخل الأسواق المحلية بمدن الضفة الغربية، باستثناء حركة المواطنين داخل المدن والبلدات. وعادة ما يتسم اليوم الأحد، وهو بداية الأسبوع الجديد، بحركة تجارية وشعبية نشطة، ويتزامن ذلك أيضا مع صرف رواتب موظفي القطاع الحكومي والخاص عن شهر مايو الماضي.

 

وأغلقت الغالبية العظمى من المحال التجارية، أبوابها في أسواق مدن الضفة، والتي شملت مدينة الخليل ، وقلقيلية، وجنين.

 

من جانبه قال وزير شؤون الأسرى والمحررين في حكومة التوافق الفلسطينية، شوقي العيسة: "إن فعالية الإضراب التجاري، تعد شكلاً من أشكال التضامن مع الأسرى، مضيفًا: "نريد نماذج تضامن مختلفة، حتى يعلم الجميع بقضيتهم".

وأضاف العيسة أن هناك نسبة كبيرة من التجار التزموا بالإضراب التجاري.