قالت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية: إن الخاسر الأكبر في الصراع الحالي بين الكيان والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة هو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي تمت تنحيته عن المشهد واختزال الصراع بين الكيان والمقاومة.

 

وأشارت إلى أن الفلسطينيين ينظرون بإعجاب إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس بعد ما أظهرته من كفاءة قتالية لمقاتليها وقدرة على ضرب العمق الإسرائيلي بصواريخ جديدة.

 

وتحدثت عن أن الولايات المتحدة كانت تسعى طويلاً لتقوية يد عباس وتهميش حماس وباقي الفصائل المسلحة إلا أن الصراع الراهن من شأنه أن يرتقي بالفصائل الفلسطينية المسلحة على حساب من يوصفون بالمعتدلين في فلسطين الذين يفضلون الحل السلمي.